“ما أفظع أن تدفن حلما وأن تبقى الشمس ساطعة و يبقى الكون قائم الأركان”

محمد المنسي قنديل

Explore This Quote Further

Quote by محمد المنسي قنديل: “ما أفظع أن تدفن حلما وأن تبقى الشمس ساطعة و يبقى… - Image 1

Similar quotes

“هل يمكن أن يطوع نفسه لذلك الأمان الخانق..يبقى ويأكل و يسمن و ترتخى عضلاته..ويتساقط الريش من أجنحة طائر الصدى؟”


“كل واحدُُ منا يجب ان يكون راهباً لفترة ما فى حياته،عليه أن يتلفى هبات الآخرين وأن يتحمل إهاناتهم”


“قد ترحل و تتعزى وقد تنسى ايضا..وقد تكتشف أن زوجها ليس بالسوء الذى تصورته..وأن الحب لا يحتاج لكل هذا القد من المرارة..لعلها لم تكن تريد إنقاذ حياته بقدر ما تريد ألا تزيد من إحساسها بالذنب.”


“كان العرابيون حلما عابرا،برهة قصيرة من زمنٍ شاسع،استطاع فيها الفلاحون أن يخترقوا جدار عزلتهم، وأن يجدوا الصوت الذي أصابه الخرس، كانوا محاصرين في واديهم الضيق خلف جدران من الطوب اللبن ومتاهة الترع والمصارف،يعانون لعنة من الصمت تواصلت على مدى آلاف من الأعوام، نسوا مفردات الشكوى ونبرات الاحتجاج، استكانوا لدرجة المهانة تحت سطوة أجناس الأرض”


“ولم يجرؤ أحد أن يخبرهم أن الوزير الطاهرى قد جاء بالفعل، وأن أول ما فعله هو أنه القى به فى السجن، وأنه لا يوجد وزير يجرؤ على نبش القبور ليخرج من فيهم من ضحايا. حتى ولو كانوا يخصون الوزير الذى سبقه.”


“لماذا يسلط عينيه على،لماذا يجعل كل لحظاتى الشاردة تتجمع رغما عنى، وداعات و آمال ضائعة وأحلام كلها مطفأة، كأن فى بريق هاتين العينين شىء من بقايا الكون، آخر النجوم قبل أن تخبو وآخر الشعب قبل أن تهوى، أضواء تضيع ولكن لا تتبدد، تبحث عن حدقتين مثل هذه فتسكن فيها، وتتحول إلى بريق دافىء جارج و أسيلن ، كأنه وضع خلاصة روحه فيها!”