“فالفلسفة هي فن الكلام، فن الثرثرة مع فتاة جميلة مثلها”

علي بدر

Explore This Quote Further

Quote by علي بدر: “فالفلسفة هي فن الكلام، فن الثرثرة مع فتاة جميلة … - Image 1

Similar quotes

“كانت تتذكر ستها التي تقص عليها قصة قبل أن تنام:لبست آمال الفسطان وراحت تجري عالكصر ولما شافها الأمير حبها، ودكت الساعة طنعش وجراي وصارت ترمح وترمح ووكعت ببوجها عالدرج ... آمال راحت عالبيت واتمنت لو انو الساعة ما دكتش على الطنعش، بس شو تسوي بحظها المشحبر مثل حظ هاظا الشعب.حط الأمير فردة البابوج على مخدة يمكن لونها زركة أو نهدي، المهم صار ينادي بالصوت على كل البنات عشان يكيسن البابوج، ولبسنها كل البنات إلا آمال ... آمال نزلت على الساحة ومعها فردة البابوج، وحطتها عالمخدة الي عليها الفردة الثانية، ولما كربت عشان تكيسها ضربها الأمير كف، وحكالها:وين جاي يمه.حكتلو:يقطع وجهك ما أزنخك، مش شايفني بدي أكيس البابوج.حكالها: وحدة مثلك كيف بدها تكون فلكة الكمر هديك.كالتلو: هسا بفرجيك وأحط على عينك ولما اجت تكيسها، ما طلعت كد اجرها، لأنها كانت ورمانه من كثر الشغل.ويا حرام ما حدا صدكها، وانجنت المشحبرة دارت في الشوارع، والأمير اتزوج غيرها.وحكى: لوينتا بدي أظل أدور عليها الله لا يردها هي الخسرانة.”


“وهكذا وقف الشعب والحكومة وجها لوجه، أيهما يقتل أكثر، أيهما يبطش ويخرب؟، كانت الحكومة تعتبر الشعب هو المسرح الذي تطلق فوقه صيحة عنف وصرخات غضب متواصلة، كانت تريد أن تجسد فيه القسوة بصورة كاملة، إنه نوع من أنواع عبادة الدم، نوع من الإرهاب كما هو في الديانات القديمة، إنها تجعل الإيمان بالقتل مثل النشوة الروحية تشيعان بين الناس كالعدوى، كانت تعيد لتلك العبادات سحرها، فالشعب هو المسرح الذي تؤدى فوقه هذه المهمة، تقتل وفقا لطقوس، تجعل للقتل شعائر يمكنها أن توقظ فيه هذه الغرائز جميعها، والشعب هو الآخر يطلق صرخاته بعضا على بعض، إنه يفتك بنفسه، ليتوهج ويبلغ النشوة من جديد .. يصبح الموت نوعا من النكروفيليا، نوعا من حب الأجساد المهشمة والمخلعة، الشعب يحب الدم وهو يتدفق، ليبث الروح في الأحاسيس جميعها”


“فماذا سينقص الوجود لو صار أعور، وكان بعوره سارتر آخر؟ أدرك عبد الرحمن في تلك اللحظة عذاب الوجود ولا عدالته، لو كان وجودا عادلاً ومتساويا وأخلاقيا، لصار عبد الرحمن أعور، لكان منحه الله العين العوراء مثلما منحها لجاسب الأعور الذي يبيع الخضرة الباهتة علي عربة سحب في سوق الصدرية، فهذا الأعور الجاهل لا يدرك عبقرية عينه السارترية، لا يدرك عظمة عوره الفلسفي، ولا مكانة هذه العين المطفأة في تاريخ الفلسفة، ولذا فإنه يفضل عينه السليمة علي عينه العوراء، ولا يدرك ابتذال عينه السليمة ولا عاديتها، وهكذا تجده حزينا خجلا من وجوده ناقصا، في عالم كل من فيه يملك عينين اتثنتين لا واحدة، من عالم كله ينشد الكمال”


“وكلما قرأت عن أحد الملوك في أحد العصور المذهبة انه كان عادلاً ، سألت نفسي كم من الناس قد شملهم عدله ؟ فإذا رأيت هذا العدل الذي يتبجح به المؤرخون قد أصاب عدداً معيناً ممن حذق في فن الكلام بالإضافة إلى أولئك الذين حذقوا في فن الرقص والعزف والغناء . . وبقي سواد الناس في حرمان قلت : ساعد الله الأمة”


“الثقافة هي تأثير الدين على الإنسان أو تأثير الأنسان على نفسه , بينما الحضارة هي تأثير الذكاء على الطبيعة أو العالم الخارجي . الثقافة معناها " الفن الذي يكون به الإنسان إنسانا " , أما الحضارة فتعني " فن العمل والسيطرة و صناعة الأشياء صناعة دقيقة " الثقافة هي " الخلق المستمر للذات " أما الحضارة فهي " التغيير المستمر للعالم" وهذا هو تضاد : الإنسان والشيء , الإنسانية والشيئية .”


“أن تختلي مع كتاب هو كأن تختلي مع سر في قصبة ناي أو كف امرأة”