“دعنا نتقاسم الحُزن هذا المساء بشَكلٍ عادل .. خُذ نَصيبكَ الشرعي من ميراث الحزن ...أَليس للذكرِ مِثل حظ الأُنثيَّين ..!”
“لا عصافير تزقزق في أروقة ذاكرتي هذا المساء”
“مزاجيتي حادة كالسيف هذا المساء قد تجرحك إذا ما اقتربت .! إبق بعيدا ..”
“شيءٌ غريب يطغى على القلب هذا المساء ، يُضيفُ نكهة لا تُشبه المساءات الماضية !”
“خُذ بيدي إلى مدينةٍ لا يَزورها الفراق !”
“قالت لي أُمي يَوماً :-" احذري الأشياء التي تبدو جميلة من الأفق البعيد ، حتى لا تنهار -إذا ما إقتربتي منها- أَحلامك وقلاعك الوردية فَوق رأسك فتحطمكِ" لَيتني أدركت مَغزى قولها قبل هذا الوَقت الموغِل في ضباب الحُزن ..”
“هذا الحُزن الذي بدأ عمليةَ نقلِ أَثاثهِ في ثنايا ذاكرتي ، ما عاد ضَيفاً ثَقيلاً جِداً .! بل صارَ مواطناً يَحمل جِنسيةً لا يُنازعه عليها أَحد !”