“الإعلان بالحب من خلال الدفق العاطفي الغامر الذي أغدقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه الحسن في مشهد رائع من مشاهد عظمة المشاعر المحمدية فكان الترحيب ببسط اليدين ثم العناق ثم التقبيل ثم الشم ثم سكب هذا الحبمعلنا في مسامعه:(اللهم إني أحبه)ثم الدعاء أن يرفع له الحب في الملأ الأعلى ويوضع له بين الخلق(فأحبه وأحب من يحبه) قصص نبوية”

عبدالوهاب ناصر الطريري

Explore This Quote Further

Quote by عبدالوهاب ناصر الطريري: “الإعلان بالحب من خلال الدفق العاطفي الغامر الذي … - Image 1

Similar quotes

“إن بساطته صلى الله عليه وآله وسلم لم تنقص من مهابته، فقد أُلقيت عليه المهابة، وكسي بالوقار والجلال، ولكنه كان بسيطًا في عظمته، عظيماً في بساطته .”


“الذي يريد الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ عليه أولا أن يصلي ثم يتحلى بأخلاقه ويقتدي به ويتبع سنته وينشرها بين الناس”


“قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:(أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء، ثم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك يختم الدعاء بهما، والآثار في هذا الباب كثيرة معروفة)”


“كان الحب في عصر النبوة يتنفس في الهواء الطلق ثم خلفت خلوف درست فيها معالم هذا الهدي النبوي فصار اسم الزوجة معرة وإشهار حبها عار”


“في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال : { استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية ، على الصدقة ، فلما قدم ، قال : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فهلا جلس في بيت أبيه ، أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئا ، إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ، اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ، ؟ ثلاثا”


“الإنسان بلا شك يعيش في عالم المادة وهو جزء منها، لكنه جزء يتجزأ وليس جزءاً لا يتجزأ،لأن فيه ما يجعله يتجاوز السقف المادي، وهذه الرؤية الإنسانية كانت تترجم نفسهاإلى الإيمان بضرورة المساواة بين البشر، وأن العدل -من ثم- قيمة أخلاقية أساسية”