“تنظر في ساعة يدها، تقطب حاجبيها وتنظر إلي متسائلة كأنني أملك إجابة عن تساؤل لا يعرفه شخص سواهادون مقدمات ، ومثلما تفعل كل مرة ، تنهض بسرعة ، فزعة ، وجلة ، كأنها تخشى أن تتأخر عن موعد موتها”
“ما الفرق بين أن تعرف وألا تعرف؟... الفارق الوحيد أن من يعرف يظل يتألم”
“من بين فرجات الشيش ، يبدو العالم شرائح مستطيلة من البقايا الممزقة، والمستوية رغم ذلك . تحب أن تراه هكذا قبل أن تفتح الشيش فجأة كأنها تفاجئ الدنيا، لترى المشهد الكبير ، المتماسك، أخيرا ، ولتدرك كذبه، قبل أن تتصالح معه”
“يا كُل العِمالة و يا شقيانينيا عاطل و باطل في وطنك سجينتخافوا هاتشقواتثوروا هاتبقواو أخيراً هاتلقوا النهار له عينين”
“آلام النفس تنفذ إلى الجسد... أو هكذا يتلقى الأوامر من أعلى, أن تقدم يا جسد و إحمل عن النفس آلامهاتعذب يا جسد و أصرخ و إياك أن تكف عن الإحساس بالألم و الشكوى من الألم و إلا إنهار صاحبك”
“يا واهب الطير الجناحيعلى بعيدعن فـَرشتهو يطير سعيدمن غـُربتهو يعود عنيدعلى عشّتهإوهب لقلبي من البراحاللي يفيدحرّيته”