“مرَّ الظلاُم وأنت لي شجنٌ وأتى النهارُ وأنت في خلدي !”
“ألمي محا ذنبي إليك وكفّرا هبني أسأت ألم يحنْ أن تغفراروحي ممزقةٌ وأنت تركتَها لمخالب الدنيا وأنيابِ الورى”
“هي قصةُ الدنيا، وكم من آدم .. منا له دمعٌ على حوّاءِكل به قيسٌ إذا جنَّ الدجى.. نزع الإباءَ وباح بالبرحاءِفاذا تداركه النهارُ طوى المدامعَ في الفؤاد وظُنَّ في السعداء”
“قال لي القلب أحقا ما بلغنا؟ كيف نام القدر الساهر عنا؟أتراها خدعة حاقت بنا؟ أتراها ظنة مما ظننا؟”
“المي محا ذنبي اليك و كفرا ....هبني أسأت الم يحن ان تغفرا..روحي ممزقة ولو ادركتها...جمعت من اشلائها ما بعثرا..او ليس لي في ظل حبك موضع...احبو اليه و ارتمي مستنصرا...ما كنت اصبر عن لقائك ساعة...كيف اصطباري على لقائك اشهرا...حتام كتماني و طول تجلدي...يا ايها الجاني علي و ما درى...و متى المآب الى رحابك مرة...لاريك جرحي والدما والخنجرا...”
“قد رأيت الكون قبراً ضيقاً -خيم اليأس عليه والسكوتورأت عيني أكاذيب الهوى واهيات كخيوط العنكبوتكنت ترثي لي، وتدري ألمي لو رثى للدمع تمثال صموتعند أقدامك دنيا تنتهي وعلى بابك آمال تموت”
“يا حبيبي، كل شيء بقضاء... ما بأيدينا خلقنا تعساءربما تجمعنا أقدارنا... ذات يوم، بعد ما عز اللقاءفإذا أنكر خل خله... وتلاقينا لقاء الغرباءومضى كل إلى غايته... لا تقل شيئا وقل لي الحظ شاء”