“ولكن يبدوا ان كل الأحداث البسيطة التى لانلتفت إليها فى حاضرنا تشكل بصورة تراكمية بطيئة متشابكة تخطيطا محكما معقدا لاتنكشف حكمته إلاعندما يصبح واقعا حاضرا لايمكن الفكاك من تلافيفه . وحينها جل مانستطيع أن نتمنى معجزة مستحيلة تمكنا من العودة إلى الماضى لتغير أفعالنا العفوية الغير مقصودة والتى أدت غلى هذه الكارثة المحتومة”
“لك كل الحق ألا تصدقنى, ولكن هذه هى الحقيقة . أنا لم أفعل شيئا فى حياتى سوى من أجل أن أشعر بالرضا والسعادة. لم أشعر مطلقا بالواجب تجاه أى شخص سوى نفسى...,ولم أبذل أى شيىء مهما كان صغيرا لمخلوق بوازع أننى أساعده بل فقط لأن هذا كان ببساطة شديدة يريحنى ويشعرنى بأننى أفعل مايمليه علي ربى ... وهذا كان الشىء الوحيد الذى يحافظ على سلامتى العقلية فى هذة الدنيا التى أصبح كل سيىء فيها مختل”
“فكنت وانا منحنى أحرث الأرض أنظر إلى التربة وأرفض تصديق أن هذه الأرض التى نكد بها كل هذا الوقت لاتعطينا سوى هذا القليل الذى لايكفينا”
“أهم شىء هو أن الأغلبية التى ليست لديها أية انتماءات ليست راضية ووصلت إلى طريق مسدود من اليأس. الغالبية تحتاج حتى لا تموت إلى استنشاق نسمة من العدالة والحرية.”
“تصيبنى حالة هيستيرية عندما أقف فى هذه المكاتب دون أن أنجز شيئا سوى تعرضى للإذلال من قبل مجموعة من الموظفين البيروقراطيين الذين يتلذذون بتعذيبك و إحباطك”
“فلايعقل أن علاج أوبئة إستفحلت ألاف السنين يتطلب مدة زمنية أقل من سنوات عمرى . هذه كانت المعضلة فعقلى اللعين كان يدفعنى فى إتجاه حلول لايتعدى طولها الزمنى مدة حياتى وكأنه لابد ان أعيش لأشهد الأمور وهى تستقيم”
“أدم كان فى الجنة لديه كل شيىء حتى بدأ عقله يصور له أنه وحيدا وأنه يحتاج لمن يؤنس وحدته ليخرج من إكتئابه. تصور يكتإب وهو فى الجنة. خلق الله له حواء من ضلعه , أى أن ماتصور أنه يحتاجه كان موجودا أصلا بداخله طول الوقت , وعقله منعه من الإلتفات إليه وإدراكه”