“البقاء مع الجماعة يبدد الفزع، ولا شيء يثير الخوف مثل الانفراد.”
“البقاء مع الجماعة يبدد الفزع و لا شيء يثير الخوف مثل الانفراد... أم أذهب لكوخ مرتا القريب و أصلح ما انكسر بيننا ثم أتوسد الأرض تحت سريرها... أنا لا أعرف الكثير عنها... لم أرها من الداخل ولم أر أي شيء من داخله، أنا أطوّف دوما بظاهر الأشياء ولا أغوص فيها. بل إني أخشى أخشى الغوص في باطني، لكني أعرف حقيقة ذاتي الملتبسة,,, كل ما فيّملتبس... عمادي رهبنتي إيماني أشعاري معارفي الطبيّة محبتي لمرتا... أنا التباس في التباس! و الالتباس نقيض الإيمان، مثلما إبليس نقيض اللهالراهب هيبا في تأملاته”
“أن اتخلص من كل ما يثير الملل، ان ارميه ورائي مثل حذاء ضيق ولا التفت اليه. كل شي يثير الملل يستحق أن يُلعن كثيرا ويُعاقب حتى الناس والاشياء انهم يخنقونني مثل الغبار”
“كيف أشفق على الذي يبدد ألمه في الشكاية والتظلم فلا يبقى منه ما يستدعي الشفقة ؟ كل شفقتي تتجه إليك أنت الذي لا تشكو مع أن ألمك صامت لا حد له ولا نهاية .”
“أنما الأشباح و الخوف و الفزع واليأس بنات الليل يطمئن إليها و تطمئن إليه و تستظل به و يبسط عليها ظله المظلم المخيف”