“كلما أغلقت للحزن باباً . . حمل الآخرون أبواباً جديدة و وضعوها في طريقي ..! ألا يحق لي أن أفرح قليلا ..!”
“يومان ما قبل عامي الجديد . . أتممت سلسلة تصحيح الأخطاء التي ارتكبتها في حق الآخرين بعضهم غفر ، و البعض الآخر رحلت مراكبهم بلا عودة . . إلى حيث اللا مكان .. !أن مايو لا يبدو أفضل من إبريل .. بكثير لم يترك على بابي زهرة وردية ولا حتى ذكرى جميلة . . يبدو بعض الرحيل لا يغتفر ..! بعض الصمت موجع .. بعض السهر مقلق .. بعض الصبر قاتل ..! في هذه الساعة المتأخرة من الذكرى و بعد أن ختمت الحلقة الأخيرة من السلسلة .. و على عتبات كتاب و اختبار يرفضني و أرفضه و ليل لا يساعد أبدا على المذاكرة أظنني قد احتضن الوسادة و أبكي ..!”
“أمام الفقد والرفض ، تتنوع ردود الأفعال ، بإختلاف الأشخاص الذين يؤدون أدوار الحكاية ، تماماً كما الأطفال بعضهم حين لا يحصل على ما يريد ، يبكي بشدة ، يصرخ و يستنكر ! و البعض الآخر قد يحمل في قلبه حقداً شديداً خفياً ، آخرون - وهم قلائل - يبكون بصوتٍ منخفض تحت ستارِ الصمت كي لا يسمعهم أحد ! أما أنت .. كنت مختلفاً جداً .. متمرداً .. عنيفاً حتى في حبك ! كنت من ذلك النوع الذي يحطم حين يغضب أقرب الأشياء إلى قلبه ! كُنتَ تعود إلى بابي مراراً .. تقف على عتباتِ قلبي ، لا لتمنحني حُباً ! بل لتسجل على جدران قلبي إنتصاراً . !”
“يا الله ، أنا أعلم أن هذا الفراق الذي إخترته بنفسي عين الصَواب لِكن هذا الصواب يَكاد يَقتلني ، فأسكب على قلبي سَكينة و رحمة !”
“في الآونة الأخيرة صرت قاسية جدا معهم ، لا لشيء سوى أنني لا أريد أن أتعلق بأحد ولا أريد أن يتعلق الآخرون بي !”
“جئت تهدهد على قلبي الفرح ، تسقيني من بحار كانت يوما ما بعيدة يموت قلبي شغفا للوصول إليها . . أنت الوحيد الذي زرع في كفي زهرة و ابتسامة .! بينما كان الآخرون يحاول سرقة أناملي والبحث عن هفواتي . . ذات وصال همست لي بتنهيدة عشق .! لم تكن أول كلمة اسمعها ..لكنها كانت مختلفة .. هادئة ، دافئة كنجمة صادقة ك موجة ..! لم تكن الأكثر وسامة ..كنت الأكثر قربا حتى في أيام بعدك حين استيقطت يوما على صوتك .. غنت طيور قلبي فرح و ولد الربيع في ذاكرتي أول أطفاله ..”