“يجبرني الشارع والأنواء على التآلف مع الموت ومع وجه الله . لكنّي أستعصي على كل الأشياء.لم تبق لي سوى الإغفاءة الحزينة ثم أنسحب بعدها باتجاه غيمة تطوق الدنيا ثم تعود لمكانها الأول لتمطر.”

واسيني الأعرج

Explore This Quote Further

Quote by واسيني الأعرج: “يجبرني الشارع والأنواء على التآلف مع الموت ومع و… - Image 1

Similar quotes

“الرائحةُ كالهم ، إذا عمّت خفت،، بعدها يألفها الناس ، ثم سرعان ما تتلاشى نهائياً”


“ضحكاتك على قصرها ، وقعها طويل.طويل يمتد كالأنهار ، ثم يتفرع في القلب دما ً ، و ورودا ً بألوان قزحية”


“نفقد كل شيء. كل شيء بلا استثناء، حتى صراخنا الأول الموشوم في الذاكرة، إلا اللغة التي تستمر طويلاً قبل أن تتهاوى كأوراق الخريف. ثم ندفن شيئاً من أجسادنا في قبر من نحب. قبل أن تأتي الانكسارات المتتالية على ما تبقى من الجسد. تترنح اللغة طويلاً بين أيدي الآخرين قبل أن تنسحب هي أيضاً من المشهد القاسي، ونُطوى في مكتبة الأقدار الضخمة”


“من أين ورثنا هذا البؤس ؟سلطناه على أنفسنا بأنفسنا ثم نمنا داخل السعادات الكاذبة قريري العيون ومنتشين بأوهامنا وإخفاقاتنا الدفينة”


“شيء فينا يستعصي على النوم . عفوا, يستعصي على الموت .”


“كم أشتهي أن أكون معك لحظة الكتابة، أحضر لك شايًا، وأضع أجمل موسيقى وأنسحب على أطراف أصابعي حيت أ راك غارقًا في نصِّك، ثم تأتي منهكًا ومحملاً بالدهشة، تستلقي بقربي وتحكي لي عما تكتشفه ليس بعيدًا عن ذاكرتك وقلبك، أستمع إليك بحب، أمسِّد شعرك إلى أن تنام كطفل، وحين أستيقظ لا أجدك أمامي أرى النور مضاء، فأعرف أنك عدت إلى هبلك من جديد وغرقت في الكتابة على الرغم من نصائحي لك بالراحة، ابتسم من أعماقي: لا فائدة من نصحك، مهبول، الله غالب ومهبولة المرأة التي تربط مصيرها وحياتها بك مجنونة تلك التي تفكر بأنه بإمكانها أن تحبك للحظة، ثم تمضي بحياتها”