“إن الفساد عدو الشباب حتى وإن استفاد منه بعضهم فحيث يكون هو السبيل المرسوم سلفاً للصعود وحيث توضع المواهب على الرفوف يفقد الجيل الشاب مالديه من حيوية ورغبة في التجريب والمغامرة فيشيخ قبل الأوان لايعود .. شاباً إلا بالبيولوجيا دون السيكولوجيا”

أحمد عبد الله رزة

Explore This Quote Further

Quote by أحمد عبد الله رزة: “إن الفساد عدو الشباب حتى وإن استفاد منه بعضهم فح… - Image 1

Similar quotes

“أي حديث عن العطاء الوطني يستلزم في نفس واحد الحديث عن الأخذ الوطني وأي مطالبة للمواطنين بأداء واجباتهم المجتمعية تستلزم بالتوازي اقراراًبحقوقهم الإنسانية فالمعادلة الوطنية لاتستقيم إلا هكذا .وماعدا ذلك هو ... لغوالخطابة الرسمية”


“في تاريخ مصر كان الأكثر انتماء والأكثر تضحية ...هم الفقراء الذين لا يملكون شيئا”


“الدين والأخلاق والإقتصاد والطموح الإنساني كلها اسهمت في تقدم البشرية وتحسين ظروفها , غير أن الغرائز الأولى تظل لتقول لنا إن الحياة من غير عدو ستفقد شرطها الحامي ولأمانها الداخلي وهو ماظللنا نرثه من ماضينا القبائلي والتصارع لذا هو قانون الحياة , وفي هذا المعنى ليس لنا إلا أن نعزز من دور القانون الحامي للحقوق إضافة إلى البحث عن غايات تحقق للإنسان مبتغاه في التنافس والتحصيل , وهذه مسألة ليست سهلة ولن تحل بمجرد الوعظ الأخلاقي”


“وما على الذين نذروا أنفسهم لذلك إلا أن يتحملوا تبعات الطريق، فلا مكان للمنهزمين والمتخاذلين ضمن الدعوة، والذي يشعر بنفسه أنه غير قادر على تحمل تبعات الطريق، فما عليه إلا الابتعاد عنه، حتى لا يكون عثرة أو طامة كبرى على الدعوةوأهلها وقت الشدائد”


“الظلام حالك، الأيام تسير ببطء شديدلقد تغيرت الدنيا حولنا فالوجوه لم تعد كما كانت بالأمس القريب واختفى معظم الشباب من المساجد كما توقفت الدروس وجلسات العلموغاب عدد كبير من الأخوة الذين أعرفهم منذ نعومة أظفارياستشهد بعضهم في العمليات الاستشهادية وآخرون فروا بدينهم خارج البلادوبعضهم توارى عن الأنظار/وربما التحقوا بالمجاهدين/لأنهم أصبحوا في قائمة الملاحقين،وقسم كبير آخر يغيب في قاع السجون لا يعلم أحد بحالهم إلا اللهلقد تحولت البلاد لسجن كبير..”


“كل الثورات تمر بعدة مراحل:أولها: البداية، ويطلق البداية عادة إما شخص مجنون متهور أرعن وإما شخص عبقري حكيم.ثانيها:الوقود، فوقود الثورة إما أن يكون من أشخاص شجعان ذوي رؤية واقعية بالثورة والمقاومة، وإما أن يكون من أناس بسطاء مشوا مع الموج دون أن يدروا وإذا بهم وقود للثورة وهذا هو حال الأغلبية.ثالثها:الخاتمة، وتختتم الثورة عادةً من قبل نوع واحد فقط لا غير. نوع لا ثاني أو ثالث له، وهو النوع الانتهازي المتسلط النوع الذي كان يرقص على دماء الشهداء من خلال تصريحاته النارية صباحاً، وسكراً وعربدةً ليلاً.”