“البصر كذلك في حاجة إلى حرية استثنائية ليتمكن من لثم روح الأشياء وإلا سيظل على السطح.”
“موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لكصباح الخير”
“نخطيء طريق الحياة ولهذا نتشبث بالفن فهو طريقنا المتبقي للتحمل ، الفن في بلادي ليس ترفاً ، هو الحياة نفسها وإلا ماهي الخيارات الموضوعة أمامنا لكي لا نجنّ ؟ في هذا البلد ، المجنون هو الكائن الوحيد الطبيعي وما عداه خطأ طارئ ، في هذ الوطن السعيد ننتهي عندما نفتح أعيننا على الحياة ، نحن هكذا دائماً ، نمر بجانب الأشياء الجميلة”
“هو لا يدري كيف تتحول الأوطان إلى قنابل موقوتة في قلب الغريب، يمكنها ان تنفجر في أية لحظة، على مزاجها، لا بإرادة من يحملها.”
“هل كان من الضروري أن نفترق لندرك كم كنا في حاجة لأن نبقى قليلا لنقول مالم نستطع قوله؟ أو ما اخفقنا في قوله؟”
“أنا كذلك أحزن عندما يحزن وطني ,لكني أكره السياسة رغم أنها تأكل معنا في الإناء نفسه ,وتنام في الفراش نفسه في أحيان كثيرة أشعر بأني بلا وطن على الإطلاق”
“يحدث لنا من كثرة حبنا أن نتحول الى دكتاتوريين صغار في اشواقنا ونعمى عن التصديق بأن للاخرين كذلك قلبا مثلنا”