“اصبح لي عالمي الخاص الآن . بالساعات أجلس لأشاهد تاريخ حياتي يمر . بلا سبب أجد جزءاً من حياتي يبدأ في الحركة ثم يتوقف بلا سبب أيضاً.كنت في البداية سعيداً . بعد فترة أدركت ان معظم هذه التواريخ حزينة . حتى أدركت سبب إحساسي بأن تلك المدينة خربة . هو حطام سنين عمري .”
“سيدي الملك بلغنا أنك تعذب المعتقلين حتى الموت, وتمنع الناس من التعبير عن رأيهم . اعلم ان هذا لا يرضينا. يجب عليك ان تقيم اقتراعا وتترك الشعب يتحدث عنك بحرية, حتى ولو يسبونك .”
“هو الرجل الوحيد الذي أحببته في حياتي . قبله كانت حياتي عبثًا وفوضى , وبعده صارت الأشياء بلا طعم.”
“حاولت إعادة ترتيب الأوراق المختلطة في حياتي في مدينة محايدة. لأول مرة أجد نفسي أمام مساحة خاوية من المستقبل يجب أن أملأها بنفسي. تدرجت في المراحل الدراسية و كأن كل مرحلة تكفيني وعثاء القرار ثم ها أنذا الآن بلا مراحل ولا قرارات.”
“أمامك خياران : اما ان تكون معي وتنضم الي في المصير , وتشاهد نفس كوابيسي. او تكتب التقرير الذي سيطلبونه منك . حينها سيرضون عنك وربما يمنحونك ترقيه والامر لن يكلفك الكثير , مجرد شكة دبوس .”
“في استعراضي للذين خذلوني في حياتي ..أجد نفسي مضطرًا للاعتراف بأن أحداً لم يخذلني مثلي”
“وما ذا تبلغ العبارة من حب يتألم صاحبه و هو يجهل سبب ألمه،فيحسبه بعض الحمقى يتألم بلا سبب و هو في رأي نفسه كأنه يتألم بكل أسباب الآلام”