“والبعض يغادروننا بطيئًا .. ولكنهم لا يبرحون حياتنا ، نتركهم هنا .. هم فقط لا يعودوا بداخلنا .. نكون قد تخلينا عنهم بالفعل .. أو هم من تخلوا ببطء عن وجودهم فينا”

أسماء حسين

Explore This Quote Further

Quote by أسماء حسين: “والبعض يغادروننا بطيئًا .. ولكنهم لا يبرحون حياتن… - Image 1

Similar quotes

“الحب حالة سرقة لا أكثر !هناك أشخاص يسرقون أخص لحظات حياتنا .. لا هم يرحلون عنّا تماما ولا نستطيع الإمساك بهمأشخاص يستطيعون إيهامنا أنهم يجلسون أمامنا لدرجة أننا لا نستطيع إنكار تواجدهم ولا رؤية أجسادهمينتهزون فرصة حبنا لهم ويتمشون في حياتنا وفينا.. هكذا، أينما اتجهنا نلتقي بهم .. يكررون أنفسهم، يملئون حياتنا بصورهم أصواتهم تفاصيلهم ذكرياتهم.. حتى أننا من شدة تخدرنا بوجودهم لا ننتبه لحقيقة غيابهم”


“الرغبة فى الانتماء تحمل جانبًا من فقدان الذات .. الخاوون لا يعرفونه .. فقط من يمتلئون بذواتهم يتوقون لوطن آخر”


“الإيمان ليس فقط مذهب أو دين أوعقيدة .. الإيمان احساس يغوص فينا للعمق .. انه اتجاه الانسان بكامل شعوره وارادته .. الى الإيقان بأن للحياة فى نطاقها الكامل قيمة ومعنى”


“أقسى ما قد يمر بي على الإطلاق هي تلك اللحظة التي يواجهني فيها كل شيء بأنني خاوية .. عاجزة عن الإحساس بشيء .. لا أنتمي إلى شيء ولا شيء ينتمي إليّ .. أفرح وأحزن على الحياد .. كامرأة تسكن بيت زجاجي يتوسط العاصفة .. ترى كل شيء ولا تستطيع الشعور بشيء !أحاول عبثًا ايلام نفسى بأى ذكرى أو حتى وخزة حنين قد تخدش ذلك الزجاج الذى يغلف قلبى دون جدوى .. فأبقى عاجزة حتى عن الألم.. خاوية من كل شعور إلا ذلك الجمود الذي يملأني, كما يملأ الصمت براح ما .. حتى يخنقه, لا يسكنني انتماء ولا حنين ولا شغف أعرفه ,, ولا حتى رجفة قد تصيبني من صقيع قديم .. والرجفة الوحيدة التي أعرفها طوال الوقت .. هي رجفة اغترابوهو طقس صار يعرفه قلبي .. بكل الفصول”


“الأفراد هم صانعي المجتمعات .. فاذا كان مجتمعا ما مليئا بالعيوب فإن كل فرد يتحمل مسئولية جزء من هذه العيوب”


“هل من الممكن أن يجد الإنسان نفسه حيث يشعر باللا-انتماءمتى كانت تلك اللحظة التي احتويت فيها هذا الشعور لأول مرة؟!اللا-انتماء قد يكون رفيقًا جديدًا لي وقد يكون في أعماقي منذ فترة طويلة يجهل متى حتى قرر التمرد.. إلا أنني أدرك بأنه غدا أشد إزعاجًا داخلي عمّا قبل !هذه الأيام مليئة بالكثير.. الكثير مما أشعر بأنني لا أنتمي له!بتّ لا أعرف الشوق .. فقد رحل منذ فترة, قصيرة .. طويلة, لا أعرف.. هو فقط رحل !”