“جماعة دعوية ضلت طريقها إلي السياسة , زعمت اْنها تريد اْن تصلح السياسة بالدين فاْفسدت دينها بالسياسة !”
“جماعةٌ دعويةٌ ضلّت طريقها إلى السياية ، زعَمَت أنها تُريد أن تُصلِح السياسة بالدِّين فأفْسدَت دينَها بالسياسة !!”
“جماعةٌ دعويةٌ ضلّت طريقَها إلى السياسَة ، زعَمَت أنها تُريد أن تُصلِح السياسة بالدِّين فأفْسدَت دينَها بالسياسة !!”
“أي جماعة ظلت عمرها تحت ركامالإستبداد والقهر ،لابد أن تتحول إلي جماعة مستبدة إذا ما حكمت،ستتحول دون تشعر إلي نسخة آخري من المستبد الذي قهرها ، كل التاريخ كان ذلك”
“رأيت عقولا موسوعية وقلوبا نورانية ، والان واحسرتاه ارى جماعة الاخوان بلا قلب ..هذا هو قلب الاخوان فى مكانه فراغ ، فقد تبخر القلب وتناثر خلف من ماتوا ومن خرجوا .. اندثر القلب وضاع من يد من قلب الاخوان الى ناحية اخرى”
“احببت جماعة الاخوان ووهبتها قلبى ومشاعرى وعقلى فضلتها على نفسى وبيتى واولادى .. لم اكن احبها لذاتها كذلك المحب الوله العاشق الذى يتدله حبا فى محبوبته لذاتها ولكنن احببتها لما ترمى اليه .. لانها دعوة وحكمة ووسطية وفهم واعتدال ..والان تبدل الحال فلم أبقى ؟”
“أظن جماعة الإخوان تحولت إلى سجن بشرى لا يحفل كثيرا بقيمة الحرية ، يستحقون الرثاء ، من عاشوا فى الظلام وينزعجون من النور ، من يقبعون فى أقبيتهم وسراديبهم الضيقة وهم يحسبون أن الطريق إلى الدين والفضيلة لا يكون الإ من خلال الأقبية والسراديب المغلقة”