“فإن حديث رسول الله يحل المشكلة من أساسها : إذا روى لكم حديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافق فإقبلوه وإلا فردوه”

فهمي هويدي

Explore This Quote Further

Quote by فهمي هويدي: “فإن حديث رسول الله يحل المشكلة من أساسها : إذا ر… - Image 1

Similar quotes

“إن التاريخ حمال أوجه حقا، إذا أردت أن تستخلص من بعض وقائعه أن ثمة "استحالة" في التعايش بين العرب وإيران، فلن يستعصي عليك الأمر. وإذا أردت أن تقرأه بمنهج مخالف فإن الأمر ميسور بذات القدر. وقد تتوقف المسألة على رغبتك أو مرادك. إن أردت انقطاعا وانفصالا وجدت، وإن أردت اتصالا نجحت.”


“إن الحرب المعلنة والخفية، المباشرة والغير مباشرة، بين الوهابية والسلفيين عموما، وبين الشيعة ينبغي أن يوضع لها حد وأن تقف، على الأقل من على المنابر العامة ومن لغة المؤسسات والمنظمات التي تلقى دعما من جانب بعض الحكومات العربية. وبغير إنجاز هذه الخطوة، فإن أجواء التسميم ستظل مستمرة، وأجواء الوفاق ستظل محجوبة.”


“لا يهمنا كتابات "الآحاد" من هنا وهناك من متعصبي السنة أو الشيعة، ولا يزعجنا كثيرا كتاب يصدره شاب تونسي من أهل السنة تحول إلى التشيع. فكتب تجربته تحت عنوان استفزازي هو : ثم اهتديت!_ أو كتب كتب يبادر إلى تأليفها بعض راكبي "الموجة" في بلاد العرب أو في الهند كان كل همها هو إخراج الشيعة من الملة.الذي يهمنا هو موقف المؤسسات التي أشرنا إليها، التي نذهب إلى أنها إذا اختارت الموقف الصحيح فإنها ستقود السفينة إلى بر الأمان بإذن الله وعونه وتوفيقه.”


“وفي مختلف كتاباتهم وحوارتهم [إشارة إلى "العلمانيين المتطرفيين" حسب وصف الكاتب] فإنهم ما اتفكوا يدسون على عقولنا أفكارًا وصياغات تضفي على التطبيق الإسلامي صفات الكراهة والنفور، فهو عندهم يتلبس الحق الإلهي، ويُباشر بدعوى التفويض من الله، ويتخفى بقناعات العصمة والقداسة، ويُحيل الحكم إلى كهنوت يحتكره القابضون على أسرار الشريعة القائمون على السلطة الدينية. وهم في ذلك كله ما برحوا يحتجو علينا بتاريخ لم ينبت لنا في أرض، ويخوفوننا بعفاريت لم تدخل لنا بيت، ويصطنعون أوهامًا وكوابيس ما أنزل الله بها من سلطان، لا في ماضي المسلمين ولا في فكرهم ولا في تعاليم دينهم”


“و في التاريخ المعاصر للدعوة الإسلامية درس بالغ الأهمية ، يدلل على فداحة الثمن الذي يمكن أن يدفعه الإسلاميون عندما يغيب عن إدراكهم هذا الوعي بقيمة الحرية . و على سبيل المثال فانه عندما صدر قرار بحل الأحزاب السياسية المصرية في الخمسينات ، التي كان وجودها أحد أشكال الممارسة الديمقراطية ، فإن فريقاً لا يستهان به من الحركة الإسلامية رحب بالقرار وقتئذ ، و هتف بعضهم بعبارة " و هزم الأحزاب وحده " .”


“وهي مفارقة مدهشة أن يكون جند الله ودعاته , في مقدمة الذين يفتقدون إلى الوعي الكافي بسنن الله. وأن يكون دأب بعضهم هو القفز فوق هذه السنن ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً !”