“كنت أظن ... و لكن شتان مابين الحقيقة و بين الظنمابين حلم من الأحلام .. و بين الوهمقمة الانهزام .. أن تخلق عالما خاص بك لتحيا فيه .. هاربا من و إلي العدم ..... تحاول و تحاول و لكن هيهات .. أن تستكين بين فكي الحنين و الشجن تطحنك رحايا الدنيا ..فتصبح مجرد رماد في سديم من عدم”
“أعلم جيداً ما ستقوله، وقلته، وما قلته أنا .كم مرة تبادلنا الحديث وكم مرة صرخنا في وجه بعضنا؟ وكم مرة بكينا وتركنا بعضنا؟ وكم مرة إنهارت مقاومتنا وعدنا ؟ أعلم أني أعلم من البداية من أنت ومن أنا، ولكني كنت آمل سراً أن تغير رأيك، أن تتغير أنت نفسك، أو أن تختفي المشكلة. لكن المعجزة لم تحدث، وكنت أعلم أنها لن تحدث ولكني كنت آمل على الرغم من يقيني. من قال أن اليأس والأمل ضدان؟ كنت يائسة وكان عندي أمل”
“عيناك نافذتان على حلم لا يجيء. و في كل حلم أرمّم حلما و أحلم.”
“-أنا كنت مبنيًا من الأساس كفرس... و لم يبنوني كحمار أبدًا..-و ناقة؟-لن أكون ناقة أبدًا.-و هل تعجبك هذه الوظيفة؟ فرس الأمير المفضلة؟همس المرتعش في أذن زميله، و كان قبلها قد تلفت حتى أيقن أن مختصي فن الرعاع قد انصرفوا تمامًا..-لا تعجبني إذا كنت أملك الخيار، أما الآن فكما ترى.. كلنا بلا خيارات.. أنا كنت أحلم بالبقاء مزارعًا وجارًا للحبل في المناسبات، و أنت حلمت بمنصب نائب السلطان، و غيرنا هنا كثيرون كانوا يحلمون ربما بأكل لقمة من حميض.. كلنا بلا خيارات، اسكت.”
“قبل أن أجئ إلى أمريكا كنت أشكو من صعوبة الحياة فى مصر ،، و اليوم أحلم بالعودة إليها ،،،شيماء المحمدى”