“لا مرفأ ٌ يقبّلُنَا لا حانةٌ تقبلُنَالا إمرأةٌ تقبلُنَا كلُّ الجوازات التي نحمُلهاأصدرّها الشيطَانْكلُّ الكتاباتِ التي نكتبُها لا تعجبُ السلطَانْمسافرونَ خارجَ الزَمَان والمكانْمسافرونَ ضيَّعوا نقودَهُم و ضيَّعوا متاعَهُمْوضيَّعوا أبناءَهُمْ وضيَّعوا أسماءهُمْ و ضيَّعوا انتماءهُمْوضيَّعوا الإحساسَ بالأمانْفلا بَنُو هاشمَ يعرفونَنَا ولا بنُو قحطانْولا بَنُو ربيعةٍ .. ولا بنو شيبانْولا بَنُو (لينينَ) يعرفونَنَا ولا بَنُو (ريغانْ)يا وطني : كلُّ العَصَافيرِ لها منازلٌإلّا العصافيرَ التي تحترفُ الحريَّةْفهي تموتُ خارجَ الأوطانْ”

نزار قباني

Explore This Quote Further

Quote by نزار قباني: “لا مرفأ ٌ يقبّلُنَا لا حانةٌ تقبلُنَالا إمرأةٌ تقبلُنَا كلُّ… - Image 1

Similar quotes

“حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..ولا أدري السَّبَبْ ..حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..و لا أدري السَّبَبْ ..حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْحتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..وجميعُ أشياء الجمالِ ..جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..”


“الملايين التي لا تلتقي بالخبزِ..إلا في الخيالِ..و التي تسكن في الليل بيوتاً من سُعالِ..أبداً.. ما عرفت شكلَ الدواءْ..تتردَّى جُثثاً تحت الضياءْ..”


“إن اللغة العربية تضايقهم لأنهم لا يستطيعون قراءتها . . . والعبارة العربية تزعجهم لأنهم لا يستطيعون تركيبها . . وهم مقتنعون أن كل العصور التي سبقتهم هي عصور انحطاط ، وأنَّ كل ما كتبه العرب من شعر منذ الشنفرى حتى اليوم . . هو شعر رديء ومنحط . . تسأل الواحد منهم عن المتنبي ، فينظر إليكَ باشمئزاز كأنك تحدثه عن الزائدة الدودية ، وحين تسأله عن (الأغاني) و (العقد الفريد) و (البيان والتبيين) و (نهج البلاغة) و (طوق الحمامة) يرد عليك بأنه لا يشتري اسطوانات عربية ولا يحضر أفلاماً عربية . . ، إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب . . ، ويريدون أن يخوضوا البحر وهم يتزحلقون بقطرة ماء . . ويبشرون بثورة ثقافية تحرق الأخضر واليابس . . وثقافتهم لا تتجاوز باب المقهى الذي يجلسون فيه .. وعناوين الكتب المترجمة التي سمعوا عنها . .”


“حلم من الأحلام لا يحكى .. ولا يفسر ..”


“حُبُّكِ طيرٌ أخضرُ .. طَيْرٌ غريبٌ أخضرُ .. يكبرُ يا حبيبتي كما الطيورُ تكبْرُ ينقُرُ من أصابعي و من جفوني ينقُرُ كيف أتى ؟ متى أتى الطيرُ الجميلُ الأخضرُ ؟ لم أفتكرْ بالأمر يا حبيبتي إنَّ الذي يُحبُّ لا يُفَكِّرُ ... حُبُّكِ طفلٌ أشقرُ يَكْسِرُ في طريقه ما يكسرُ .. يزورني .. حين السماءُ تُمْطِرُ يلعبُ في مشاعري و أصبرُ .. حُبُّكِ طفلٌ مُتْعِبٌ ينام كلُّ الناس يا حبيبتي و يَسْهَرُ طفلٌ .. على دموعه لا أقدرُ .. * حُبُّكِ ينمو وحدهُ كما الحقولُ تُزْهِرُ كما على أبوابنا .. ينمو الشقيقُ الأحمرُ كما على السفوح ينمو اللوزُ و الصنوبرُ كما بقلب الخوخِ يجري السُكَّرُ .. حُبُّكِ .. كالهواء يا حبيبتي .. يُحيطُ بي من حيث لا أدري به ، أو أشعُرُ جزيرةٌ حُبُّكِ .. لا يطالها التخيُّلُ حلمٌ من الأحلامِ .. لا يُحْكَى .. و لا يُفَسَّرُ .. * حُبُّكِ ما يكونُ يا حبيبتي ؟ أزَهْرَةٌ ؟ أم خنجرُ ؟ أم شمعةٌ تضيءُ .. أم عاصفةٌ تدمِّرُ ؟ أم أنه مشيئةُ الله التي لا تُقْهَرُ * كلُّ الذي أعرفُ عن مشاعري أنكِ يا حبيبتي ، حبيبتي .. و أنَّ من يُحِبُّ .. لا يُفَكِّرُ ..”


“الكراهية لا يمكن أن تحبل، ولا أن تلد..”