“يا صديقى خذها قاعدة فى حياتك، لا يمكن أن تعطى السياسة فرصة إلا إذا كنت أحمق ، السياسى كالثعبان إذا تركته يتدفأ لدغك، لابد أن تضعه دائما تحت الضغط وتضعه فى موقف الدفاع لكى لا تكون لديه الفرصة للتفكير فى مصالحه ولكى تقوم بتذكيره دائما وأبدا أن أيامه فى الحكم معدودة لابد أن تجبره على تبنى الأجندة التى تريدها أنت لأنك لو تركته فى سلام فإنه لن ينفذ حتى وعوده الانتخابية”
“ربما كل شئ لابد أن يسير دائما هكذا، خطوة على الأرض وأخرى فى الهواء.”
“إذا كنت تسعى للحقيقة ، من الضرورى أن تشك على الأقل مرة واحدة فى حياتك بأقصى ما فى الإمكان فى كل الأشياء .”
“ولسوف تخيب آمالنا التى عقدناها إذا ما عولنا فى قضيتنا على العلم الذى نتعلمه فى المدراس الرسمية أو غير الرسمية , أو على ما تعِدنا به السياسات الانتخابية , وما تعدنا إلا غروراً.ولقد نعلم أن الحل الوحيد منوط بتكوين الفرد الحامل لرسالته فى التاريخ , فقد صار مؤكداً أن الغلطة الكبرى التى ورثنا عنها جيلاً من المتعالمين , ورثنا عنها التنافس على المقاعد الأولى , حتى فى لجان الإنقاذ فى كارثة فلسطين فى البلاد الإسلامية.”
“لا أريد أن أفرط فى يوم يمكن أن أعيشه,لن أفرط فى هذه الهدية باختيارى ”
“لابد أن يكون فى هذا الوطن دائما ذلك الفرد المؤمن الذى يقول كل مايريد قوله ,حتى اذا اعطى رأسة ثمنا لأيمانه”