“خدعونا زمنًا يا ولديبالوطن القادم بالأشعار لن يطلع صُبحٌ للجبناء لن ينبت نهرٌ في الصحراءلن يرجع وطنٌ في الحانات بأيدي السفلة والعملاء لن يكبر حلمٌفوق القدسوعينُ القدس يُمزّقها بطش السُفهاء”
“قالت : وما الذي يبقى من المرأة عندكقلت : لا أنسى عقل امرأة احترمته وعرفت قدره.ولا أنسى وجدان امرأة احتواني في لحظات عمر ثقيل..ولا أنسى امرأة شاركتني حلماً ولو لم يتحققولا أنسى امرأة أعطتني شيئاً ولم تكتبه في أجندة الحسابات لتطالبني به يوماً ..إن المرأة كالرجل تماماً ...موقف.قالت : وماذا تقصد بالمواقف .قلت : لن تتساوى امرأة أسعدت إنسانا مع أخرى حولت حياته إلى مسلسلات من النكد والجحيم .لن تتساوى امرأة لا تفارق الابتسامة وجهها وأخرى لم تضحك في حياتها إلا مرة واحدة حينما وقع زوجها على وثيقة الزواج . لن تتساوى من تمنح الدفء والأمان . ومن تفجر براكين السخط والغضب .”
“حزني عنيد وجرحي أنت يا وطنيلا شيء بعدك مهما كان.. يغنيناإني أرى القدس في عينيك ساجدةتبكي عليك وأنت الآن تبكيناآه من العمر جرح عاش في دمناجئنا نداويه يأبى أن يداويناما زال في العين طيف القدس يجمعنالا الحلم مات ولا الأحزان تنسينالا القدس عادت ولا أحلامنا هدأتوقد نموت وتحيينا أمانيناما أثقل العمر.. لا حلم ولا وطن..ولا أمان ولا سيف... ليحمينا”
“مازال للحب بيت في ضمائرناما أجمل النار تخبو ثم تشتعللا تفزعي يا ابنتي ولتضحكي أبداكم طال ليل وعند الصبح يرتحلما زال في خاطري حلم يراودنيأن يرجع الصبح والأطيار والغزلسلوان يا طفلتي لا تحزني أبداإن الطيور بضوء الفجر تكتحلما زلت طيرا يغني الحب في أملقد يمنح الحلم.. مالا يمنح الأجل..”
“لو قال كل الناس شعراً ..لن يكون كشعرنا لو ذاب كل الناس حباًلن يحبوا .. مثلنا”
“حجر ولكن من جمود الصخر ينبت كبرياءحجر ولكن في سواد الصخر قنديل أصاءحجر يعلمنا مع الأيام درسا في الوفاء”
“فكل السواقى التى أطربتك ...تلاشى غناهاوكل الأمانى التى أرقتك ...نسيت ضياهاووجه الحياة القديم البرىءتكسر منك .. مضى ... لن يجىء”