“مشينا في الوحل و الضباب,نحو ساحات المعارك,و عاد المطر يهطلو وصلناالأشجار العارية السوداءتقف كالراهبات السودديرها الضباب و الشبابيك المكسورةو رأيت أناسا يأتون من بيوتهم المتهدمةيأتون من وراء الضباب و قد التفوا بالأغطية علي صدورهم صلبان من خشبيتحركون كالصخور التي لا تحركو بينهم أولاد مثلهمسرق من عمرهم ألف ربيعو الغيوم في هدير سفرها الغامر توقفت هنا و راحت ترتل فوق البيوت المتهدمة”
“ليتهما يعرفان أن العتاب كالدخان يفني,ليتهما يعرفان أن الفرح أقوي من الحزن,ليتهما يعرفان أن لحظة العمر الأخيرةقد تنزل علينا تأخذنا و نحن نتخاصمليتني لا أعرف ما أعرف !”
“وأقول : ما دمت أنا لا أحب أن أرحل وأنت لا تحبين , فلماذا أرحل ؟ وتقول : لست أدري !”
“وقيل لا تخافواوالقائل يرتجف.”
“لا يعود شيءٌ يخيفإن صرناه.”
“ليتني لا أعرف ما أعرف !”