“كان بنيامين الحيوان الوحيد الذي ظل مستقلا عن الأحزابرفض تصديق أنه ستكون ثمة وفرة في الطعام أو أن طاحونة الهواء ستوفر العمل، وسواء كانت ثمة طحونة هواء أم لا، هكذا قال، ستسير قافلة الحياة كعهدها دائما، أي بشكل سيئ.”

جورج أورويل

Explore This Quote Further

Quote by جورج أورويل: “كان بنيامين الحيوان الوحيد الذي ظل مستقلا عن الأ… - Image 1

Similar quotes

“الغني لو سئل عن تحسين العمل والحياة فسوف يقول: نحن نعرف أن البؤس غيرمفرح والواقع أن البؤس مادام بعيداً عنا فإننا نتسلح بفكرة أنه غير مفرح. ولكن لا تتوقع منا أن نفعل أي شيء بصدده. نحن آسفون لطبقاتكم الدنيا مثل مانحن آسفون لقطة جرباء...غير أننا سنقاتل كالمردة ضد أي تحسين لظرفكم. نحن نشعر انكم مأمونون أكثر وأنتم في حالكم هذا. إن الواقع الراهن يناسبنا ولسنا مستعدين لمخاطرة تحريركم حتى بساعة إضافية في اليوم هكذا يا إخوتي الأعزاء إن كان عليكم ان تعرقوا لدفع رحلاتنا إلى إيطاليا فلتعرقوا ولتحل عليكم اللعنة "جورج أورويلمتشردا في باريس ولندن”


“إلى المستقبل أو الماضي , إلى الزمن الذي يكون فيه الفكر حراً طليقاً , إلى زمن يختلف فيه الأشخاص عن بعضهم البعض ولا يعيش كل منهم في عزلة عن الآخر وإلى زمن تظل الحقيقة فيه قائمة ولا يمكن لأحد أم يمحو ما ينتجه الآخرون . وإليكم , من هذا العصر الذي يعيش فيه الناس متشابهين , متناسخين , لا يختلف الواحد منهم عن الآخر . من عصر العزلة , من عصر الأخ الكبير . من عصر التفكير المزدوج , تحياتي ! "شعر آنذاك كأنه في عالم الأموات , وبدا له أنه في هذه اللحظة فقط , لحظة بات فيها قادرا على صياغة أفكاره , قد اتخذ الخطوة الحاسمة . إن عواقب كل عمل تكمن في العمل نفسه , وكتب :"إن جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت , إنها الموت نفسه !”


“لن يكون قادرا على فهمها أو حتى الرد عليها، ومع ذلك فقد كان متيقنا أنه على صواب وأنهم على ضلالوأن عليه الدفاع عن البسيط والواضح والحقيقي، عليك أن تتمسك بالبديهيات الواضحة!”


“لقد هوت جميع الأقليات الحاكمة إما لأنها تحجرت أو لأنها باتت هشّة. فإما أنها أصيبت بالبلادة والغطرسة وعجزت عن مواكبة الظروف المتغيرة مما أفضى بها إلى السقوط, أو أنها أصبحت ليبرالية جبانة وقدمت تنازلات عندما كان ينبغي عليها اللجوء للقوة ومن ثم سقطت أيضاً. بعبارة أخرى , لقد سقطت هذه الأقليات إما بوعي أو بدون وعي. وإنه لمما يُسَجَل للحزب أنه أوجد نظاما فكريا يمكن لهاتين الحالتين أن تتواجدا معا في آن واحد. ولا يمكن أن تدوم للحزب هيمنة على أي أساس فكري غير هذا الأساس, فإذا أراد المرء أن يحكم وأن يستمر في الحكم فعليه أن يكون قادراً على زعزعة الإحساس بالواقع. وذلك لأن سر أسرار الحكم هو جمع المرء بين إيمانه بأنه لا يخطئ وقدرته على التعلم من أخطاء الماضي.”


“ومن حديثه معها أدرك أنه من السهل أن يتظاهر المرء بالولاء للحزب وهو لا يدرك معنى الولاء. وبطريقة ما، فرضت نظرة الحزب نفسها على أناس لا يقدرون حتى فهمها، فجعلتهم يقبلون انتهاكاته الفاضحة للحقيقة لأنهم لم يستطيعوا أبدا أن يفهموا ذلك, كما أنهم لم يكونوا يبدون القدر الكافي من الاهتمام بما يحدث حتى يمكنهم فهم التزوير لوقائع الحياة. لقد كانو ببساطة يبتلعون كل شيء ولم يكن ما يبتلعونه ليصيبهم بأي أذى لأنه لا يترك أي رواسب، بل يمر كما تمر حبة القمح في جوف طائر دون أن يهضمها.”


“إن المساواة بين البشر لم تعد غاية سامية تستحق النضال من أجلها, وإنما خطرا يجب تفاديه.إن جوهر حكم القلة ليس وراثة الابن لأبيه , وإنما هو استمرارية رؤية للعالم وأسلوب حياة يفرضهما الموتى على الأحياءويتفق المجتمع في نهاية الأمر على الإيمان بأن الأخ القائد قادر على كل شيء وأن الحزب معصوم عن الخطأ, ولكن لمّا كان واقع الأمر يقول إن الأخ القائد ليس قادرا على كل شيء وأن الحزب ليس معصوما عن الخطأ , فإن ثمة حاجة إلى مرونة دائمة في معالجة الحقائق.”