“حين تمسك بيدي،أشعر بأصابعك تتسرب من قبضتي كالرمال يا رجلاً منغيم... فهلا أمطرت؟”
“لا أجد الرقة الحنون في الرجل صفة نسائية تخنثيةبل ومضة من دفء القلببوسعي أن أحب رجلاً يبكي و يلطخ نظاراته بدمعهلا أبحث عن وحيد القرن ذي الجلد السميكبل عن قلب مرهف يرتعش في ريح الحزن كـلهبة شمعة”
“تدّعي أنها صديقتي، وهي تتحسس عمري بإعجاب لا زيف فيه، كما تتحسس نجمة المجتمع فراء فقمة حيَّة تشتهيها معطفاً بعد ذبحها”
“لا تصدق حين يقولون لك انك في عمريفقاعة صابون عابرة ...لقد اخترقتني كصاعقةو شطرتني نصفيننصف يحبك ..و نصف يتعذبلأجل النصف الذي يحبكأقول لك نعم ..و أقول لك لا ..أقول لك تعال ..و أقول لك اذهب ..أقول لك أحبك ..و أقول لك لا أبالي ..و أقول كلها مرة وحدة .. في لحظة واحدة ..و أنت وحدك تفهم ذلك كله ..و لا تجد فيه أي تناقضو قلبك يتسع للنور و الظلمةو لكل أطياف الضوء و الظل ...لم يبق ثمة ما يقال ..غير أحبك !! ...”
“أقول لك نعموأقول لك لاأقول لك تعالوأقول لك اذهب أقول لك لا اباليوأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدةوانت وحدك تفهم ذلك كله ولا تجد فيه أي تناقض وقلبك يتسع للنور والظلمةولكل أطياف الضوء والظل ... لم يبق ثمة ما يقال غير أحبك !!...”
“أيها الشعراء لاتمدحوا!أشعر بقرف مشوب بالذل والقهر كلما قرأت قصيدة لشاعر، أو نثرًا لأديب يمتدح فيه أي حاكم بغض النظر عما إذا كان ذلك الحاكم أو المسؤول الكبير يستحق المديح أم لا ... مدح الحكام وإسباغ صفات أرباب اليونان عليهم يجعلهم ضيقي الصدر بالنقد”