“من أنت؟،كيف أتيت تحمل لعنة الشعراءِ في عينيكَ،تصلبني على كفيكَ،تشعلني سدىبين القصيدة والمطرْ”
“أحب غيابها وأحب جرحيوينزف دفتري، فيما أذوب”
“لكي تعرف نفسك جيدا . قف أمام المرأة عاريا و أرتدي ملابسك على مهل و غادر . الانطباع الأخير هو الانطباع النهائي . فلا يوجد شيء بالأعماق . كل شيء يتم نقله دائما إلى السطح و تحويله إلى مفردات جديدة . عليك فقط ان تعرف كيف تجمعها معا . تتعلم كتابتها . من قال إن علينا استغلال الزمن , ينتمي إلى ماكينة العمل في حياتنا المعاصرة ؟ من يستغل الزمن هو بالحقيقة يستغل الأخرين . هنا في سرمدة اكتشفت إنه لا قيمة للزمن . بل القيمة للمكان .فمعرفة المكان المناسب تلك مهمتنا الأثيرة أما الأزمنة فلا شأن لنا بها .”
“الموت يأتي من الغفلة . يتسلل من قلة الاكتراث . إذا بقي الإنسان تحت الأنظار لا يموت .. كل حوادث الموت تمت في شرود من الآخرين .”
“هل أنت أبيض؟ أنت على حق ..هل أنت أسود؟ .. عد من حيث أتيت!YOU ARE WHITE .. YOU ARE RIGHT ..YOU ARE BLACK .. GO BACK ..كارول”
“الآن, أنت اثنان, أنت ثلاثة, عشرون, ألف!؟كيف تعرف في زحامك من تكون؟”
“و هى ليست لعنة الفراعنة .. حلت بخصوم مصربل هى لعنة مصر على إمتداد التاريخ على كل من أرادها .. بسوء”