“أمارس فعلا فاضحا اسمه الكتابةأفك أزرار الخجلأخلع معطف القيوداتجرد من كل ملابس الخوف الشتويةوفوق فراش الورق الوثيرأطارح طيشى الغرامأعتليه تارة، ويعتلينى تارة أخرىفيتصبب منى عرق التفكير”

رضوى الأسود

Explore This Quote Further

Quote by رضوى الأسود: “أمارس فعلا فاضحا اسمه الكتابةأفك أزرار الخجلأخلع… - Image 1

Similar quotes

“حفل المئوية لرضوى الأسود : إعادة الاعتبار للمرأة بوصفها موجوداً إنسانياً أحمد الخيال”


“ما موقع الخوف من وقفة الإنتظار؟!”


“تقطع الكيلومترات الخمسين من قريتها إلى الخيام، تحمل لزوجها ملابس و مأكولات، تسلمها للحارس وتعود. لا تعرف أنها منذ عامين ونصف أرملة وأن صغارها منذ عامين ونصف، أيتام”


“مبهج ان انقل اغنيه فيتردد فى اذنى تلاوين الصوت و الايقاعات..ثم اتوقف , اتسأل..كيف تكون اغنيه و هى مسجونه فى الورق عاريه من لحنها الا لمن يعرفها و سمعها و غناها من قبل”


“أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي. لا أعود أنتبه لوجوده. وحينيغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي. أتمترس في السرير. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة. أتحاشى الخروج ما أمكن. أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب. يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم. وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره. لا أدري.”


“يأتيهم السلاح من كل مكان ،ونحن نحفى للحصول على بنادق ، مرة من صيدا ومرة من دمشق ومرة من المنصورة .بنادق قديمة ،لا تعمل إلا لو حالفنا الحظ”