“كل ما اعرفه أن هناك جوانب كثيرة فى حياتنا يجب أن تعرى و تُشرح بدقة، لأن فيها تشوهات هائلة، مرعبة، لا انسانية، و الافظع من ذلك أننا اعتدنا هذه التشوهات حتى اعتبرناها طبيعية، و هنا تكمن الخطورة.”
“ابتسامتى ليست مجرد ابتسامة ساخرة، إنها ابتسامة من اكتشف الحقيقة و لو متأخراً، الحقيقة العارية الفجة القبيحة، لكن اكتشاف الحقيقة بحد ذاته هو اعظم هدف يمكن أن يسعى إليه الانسان، لأننا خارج نطاق الحقيقة نعيش فى سراب، نعيش مخدوعين، لذلك نصدم و نتألم و نتفاجأ، أما حين نختبر الحقيقة تماماً فلا شىء يفاجئنا و يؤلمنا، إلا طبيعة الحقيقة ذاتها خاصة اذا كانت شديدة المرارة.”
“أن تتأقلم مع واقعك , يعنى أن تبتسم فى وجه جلادك و تشكره”
“كم نتغنى بدفء العلاقات فى الشرق , يا لَلسخف و الكذب ! أساس العلاقات للأسف , الغيرة و الحسد و التلذذ بمصائب الأخرين , أمّا أن تجد شخصا يفرح من قلبه لنجاحاتك , فهذا شىء نادر.”
“كل المصائب الكبيرة نرفض تصديقها في البداية،ثم نصدقها مبحرين بذادرتنا إلى الماضي.مستشعرين و مكتشفين إنذاراتها و المكامن التي كانت مختبئة فيها”
“ما الذى روّعه ؟ أهو منظر العظام قى ذاتها، أم فكرة الموت الممثلة فيها، أم المصير الآدمى و قد رآه أمامه رأى العين ؟و لماذا لم يعد منظر الجثث و العظام يؤثر فى مثلى و فى مثل الطبيب ، و حتى فى مثل اللحاد أو الحراس هذا التأثير ؟ يخيل إلىَّ أن الجثث و العظام قد فقدت لدينا ما فيها من رموز. فهى لا تعدو فى نظرنا قطع من الأخشاب و عيدان الحطب و قوالب الطين و الآجر. إنها أشياء تتداولها أيدينا فى عملنا اليومى. لقد انفصل عنها ذلك الرمز الذى هو كل قوتها؟..ما مصير البشرية و ما قيمتها لو ذهب عنها الرمز ... "الرمز" هو فى ذاته كائن لا وجود له. هو لا شئ و هو مع ذلك كل شئ فى حياتنا الآدمية. هذا اللا شئ الذى نشيد عليه حياتنا هو كل ما نملك من سمو نختال به و نمتاز على غيرنا من المخلوقات.”
“أفهم مثل جميع الخلائق، أننا عندما نتحدث عن الثورة، يجب أن نحسها فى أعماقنا و أن نمارسها فى تفاصيل حياتنا، أولاً ضد تخلفنا الذى ينام فى اعماقنا كالبرك الآسنة، و إلا لا معنى للكلمات. أشعر انه وراء الخطابات الكبيرة، يختبىء كذب كبير، و وراء الاشياء الصغيرة و العفوية بداهات يجب أن نتعمقها، و أن نتقن التصرف معها.”