“أبطال القصص التي نظنها لا تحدث إلا للآخرين ليسوا أبطالاً بالضرورة ..لا يملكون قوة خرافية لا تملكها أنت تمكنهم من تحمل هذه المواقف ، هم فقط " يعيشون " هذه المواقفربما لأن أجلهم لم يحن بعد !”
“يُرعبني دائماً أن يحدث في حياتي أحد الأشياء التي كنت أظنها لا تحدث إلا للآخرين ..و أجد نفسي في لحظة بطلة لإحدى القصص المأساوية التي ذرفت الدمع لأجل أبطالها كثيراً في الماضي !”
“لا يعرف حقاً هل ما واراه التراب منذ لحظات ، هو فقط جثمان زوجته وطفله أم وارى حياته بأكملها التراب .. حياته كلها ماضيه وحاضره ومستقبله .. أحلامه التي لم تكتمل .. ضحكاته التي كان ينوي أن يقتسمها معها .. ودموعه التي لا تنهمر إلا بين يديها .”
“هم فقط يرون فيك أذناً …يبحثون دائماً عن أذن مفتوحة لتستقبل شكواهم ولا يهمهم أبداً من صاحب هذه الأذن !!”
“ماذا عني وأنا لا أعلم أني اكذب ولا أنافق لكنني أركض وكأنني في صراع مع عمري الذي أشعر أنه يسرق من بين يدي أشعر أني إنسانة بألف وجه .. لي مرة وجه ملاك وأخرى أكون أكثر شرا من الشياطين .. أحيانا أغفر كما لو كنت قديسة وأحيانا أقسو كما لو كان قلبي قدّ من الفولاذ أحيانا أثور ثورة عارمة لأتفه سبب وأحيانا أكون أشد برودة من ثلوج سيبيريا أمام أصعب المواقف يتهمني الكثيرون بأني لا أشعر بآلامهم وأحيانا أشعر وكأني أحمل بداخلي هم البشرية بأسرها يتهمونني بالغموض ويحملونني ذنب حيرتهم في فهمي .. وأنا نفسي لا أفهمني لا أفهم لحيرتي سبب ولا لركضي نهاية لا أعرف لآمالي حدودا ولا أرض .. أحيانا أكون طفلة بقلب بريء بسذاجة لامتناهية.. أحيانا أشعر أني عجوز في الثمانين أفهم كل هذه الدنيا حتى زهدتها”
“ترى هل سيتألمون لرحيلي ؟؟أحياناً أتمنى أن أموت فقط لأختبر ألمهمربما لأن قلبي لا يطاوعني على إيلامهم وأنا حية !”
“- أحياناً أغفر كما لو كنت قديسة وأحياناً أقسو كما لو كان قلبي قد من الفولاذ !! .. أحياناً أثور ثورة عارفمة لأتفه سبب وأحياناً أكون أشد برودة من ثلوج سيبيريا أمام أصعب المواقف !! .. يتهمني الكثيرون بأني لا اشعر بآلامهم وأحياناً أشعر وكأني أحمل بداخلي هم البشرية بأسرها !! .. يتهمونني بالغموض ويحملونني ذنب حيرتهم في فهمي !! .. وأنا نفسي لا أفهمني !!”