“إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة”
“الفاعلين الخير لا لطماعة...في مغنم إنّ الجميل المغنّم أنت الغنيّ إذا ظفرت بصاحب...منهم و عندك للعواطف منجم ”
“قالوا ان المحبة إثم ويح بعض النفوس ما اغباهاخوفوني جهنم و لظاها أي شئ جهنم و لظاهاليس لدي الإله نار لذي حب و نار الإنسان لا اخشاهاانا بالحب قد وصلت إلي نفسي و بالحب قد عرفت الله”
“أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّهْلا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْكالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتحِ قطرَهْأو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْوعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْفَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْوخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْوشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْقد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْلا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْحائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْفوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْفهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْوإذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْكلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْفهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ* * *أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْوخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْتلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْوإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْوإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْلَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْفإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْأيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْأيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْلا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْإِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْفتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْسَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْإنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ”
“قال: الليالي جرعتني علقماقلت: ابتسم ولئن جرعت العلقما!فلعل غيرك إن رآك مرنماطرح الكآبة جانبا وترنماأتراك تغنم بالتبرم درهماأم أنت تخسر بالبشاشة مغنما؟!يا صاح لا خطر على شفتيك أنتتثلما والوجه أن يتحطمافاضحك فإن الشهب تضحك والدجىمتلاطم ولذا نحب الأنجما”
“قل للذى احصي السنين مفاخرا :: ياصاح ليس السر فى السنواتبل انه فى المرء كيف يعيشها :: فى يقظة ام فى عميق سباتخير من الفلوات لا حد لها :: روض أغن يقاس بالخطوات تحصي على أهل الحياة ( دقائق ) :: و ( الدهر ) لا يحصي علي الأموات”