“وهنا يا ابنتي الحبيبة سوف أضيف إلى قاموس كلماتي وقاموس كلمات المقاومة , كلمة خاصة بي أنا وهي الكلمة التي اعتبرها الوصف الكامل المتكامل لما قمت به بل هيالدافع المجهول بالواجب الجهادي!تلك الكلمة قد تمر عند البعض مرور الكرام، فهي تعتبر ضعيفة ولا تعتبر من الكلماتالرنانة التي ترددها ألسنة الثوار والمواطنين مثل كلمة الانتقام، وكلمة الثأر وكلمة الإبادة والسحق، كلمة كانت أبسط من ذلك بكثير وأعمق من ذلك بكثير :إنها " العقاب " !”
“زراعة العقيدة صعب جداً ،لكن اقتلاع تلك العقيدة بعد أن زرعت أصعب ألف مرة،بل يكاد أن يكون مستحيلاً ، وهنا أقول أن عقيدة أبناء القسام زرعت بالفكرة الطبيعية التي كانت بوصلتها الإسلام والزة ، فلم أشاهد قسامياً واحداً طوال عملي الجهادي لا يقدم نفسه للشهادة ويتقدم للصفوف مثل أولئك القساميين.”
“ـ من الضروري إن تقف الدولة عند حدود معلومة، إذا تعدتها تحولت من مفهوم يعبر عن واقع إلى كلمة فارغة.”
“يا ظلال القدس يا جنة الجنان / أسمعيني صوتكِّ وأسمعيني الأذانفالنصر قادم والعدو المحتل فان/ فقلوب رجال القسام مليئةٌ بالإيمان !أنا من لا يبيع ولا يهادن / أنا من بدين رب القدس دان !”
“و مرت بخاطرهم و جرت على أفواههم كلمة "الثورة" ، وهي الكلمة الهائلة التي تأتي دائما في ترتيب قاموس الحياة بعد كلمة الجوع..”
“من أنت يا أبي؟ أأنت ذلك الطيب الحنون كما تقول جدتي؟ أم أنت ذلك القاسي منزوع القلب كما يقول جدي؟ أم أنت المحب العاشق الذي جاء على حصانه الأبيض ليأسر قلب أمي فتقع في حبك؟ .. قالوا عنك جبار قوي لا ترحم، وقالوا أيضا أنك تملك عقلين لا عقلا واحدا مثل باقي البشر، فيقال أنت استبدلت قلبك بعقلٍ آخر. ولكن ما يجري أيضا يا والدي الحبيب أنهم أيضا يقولون أنه لولا أن قلبك كبير وأنك حنون طيب لما وصلت إلى ما وصلت إليهمن رسالة تالا إلى والدها عبد الله البرغوثي”
“اللغة، يا حكيم، كائن حيّ يتطور وفق قوانينه الخاصة. يقتبس كلمة من هنا، وكلمة من هناك. ولا يحتاج إلى إذن من السدنة الخالدين. ولا من الدكتور نحوي المعرب. ولا من البروفسورة قاعدة اللغوية.”