“الدنيا : هي آخر كلمة في عبارتك "أنتِ أروع إنسانة في الدنيا" التي توجهها لحبيبتك ؛ التي تفرح بسذاجة لأنها - حسب كلامك - أروع إنسانة في (الدنيا) لكن فاتها أنك لم تقل أنها الإنسانة الأروع في (العليا) .”
“مؤخراً شاهدتُ فيلمي (هي فوضى) و(حين ميسرة) .. أحترم العبقرية الفنية لـ(يوسف شاهين) ، و(خالد يوسف) ، وكل من شابههم في المنهج الفني .. لكني في ذات الوقت أبغض هذه العبقرية الفنية جداً وأتمنى لو زالت .. إنهم أنانيون جداً .. ينقلون سواد الدنيا الحقيقي إلينا ويرسخونه في أذهاننا لمجرد أن لديهم أعوام قليلة في هذه الدنيا ويرحلون بعدها .. تاركين إيانا – نحن الشباب - في هذه الغابة المظلمة التي صوروها لنا بلا أي صمام أمان !”
“أروع ما في حياتي أنها رواية أنا بطلها الأول .. قد تكون مأساة .. قد تكون ملهاة .. لكني بطلها الأول !”
“سألني بالأمس فاغر الفم : " هل هي حقيقية تلك المشاهد الجنسية التي نراها في الأفلام ؟!!!.. أم أنها خدع سينمائية ! ”
“جنون العظمة :هو أن تتعجب من واجهات المحلات الزجاجية التي لم تنهر إجلالاً لصورتك التي انعكست عليها وقت مرورك في الشارع !”
“لطالما شعر وهو يقرأ كلمة (سيكولوجية) بأهمية وجدية ما يقرأ ، وكأنما كانت تلك الكلمة هي التي أضفت طابع الأهمية لمحتوى ما يقرأه .. حتى لقد نذر نذراً وصمم على أن يصدر يوماً ما كتاباً باسمه يحمل في عنوانه كلمة (سيكولوجية) .. هذا تقريباً حلم حياته !”
“أجلس مع زوجتي في المساء .. تغني لي وأردد معها .. أكتب لها قصةً خاصة متغزلاً فيها ، في وقتٍ ترسمني هي فيه جالساً أكتب .. نتناول معاً عشاءً أعددناه سوياً ثم نشاهد فيلماً جديداً في التلفاز .. فور أن ينتهي أقبّلها وأركع على ركبتي بطريقة مسرحية ممثلاً دور روميو ، ومردداً بعض عبارات الحب فتسعد .. نضحك .. نصلي .. في حضن الليل أشغل الموسيقى وأتناول يديها لنرقص التانجو .. ونقضي بعد ذلك ليلة من أروع ليالينا ..كما هو واضح : خُلِقت كل الفنون لخدمة الحب !”