“... حِينما أكون معك سَأفقد الشعور واللاشعور ... إلا بك ... وحِينما أكون بإنتظارك أؤجل كل الشعور واللاشعور الي اللقاء فانت ياسيدي لا يكفيك إلا الإحتواءوانا لن يُشبعني الا الامتلاك”
“ملأني ذلك الشعور بالخذلان وكنت قد نويت أن أقص عليه حُلمًا آخر أخير, حيث أرى فيما يرى النائم أرضًا واسعة.. بها أشجار, أنهار و بحار.. ووديان و صحراء.. أرضًا بها كل الخير. يعيش فيها أبناء عشيرة واحدة, كل له بيته, أرضه, كنزهُ.. وأسرتهُ.. لكنهم لم يكونوا أبدًا متفقين.”
“.أحاول الهروب من عالم همجي.. لا يعرف عن البراءة شيئًا, أرفض أناسًا يحملون لقب بشر وقد تجردوا من كل معاني الإنسانية”
“سأرحل ذات يوم ، لن أكون هنا بِقربك ، و سَتبكي طوال عمرك هذا القلب الذي إعتنى بك ، و قلق عليك ، و ربت على قلبك ! سَتذكُرني كثيراً .. و سَتهمس بإسمي كَثيراً لكنني لن أسمعك .. و لن أكون معك !”
“اشرب هذه الايام القهوه وادعي كالكبار الاستمتاع بها وفي الحقيقه مررتني ومررت عشتي”
“!عارف ؟وانت بتكلم مش عايزاك تسكت بحس بكلامك بيحضني .. بيدفيني ويطمنيمش عايزاك تسكت لغايه مـ أنام وتفضل حاضني حتي وانا بحلم”
“أحديثها كلماتها والتفاتاتُها تفهاتُها واهتماماتُها "هى"كانت محاولتةُ الجاده للنسيان وعندما اكتشف فشله رحل هكذابكل بساطه ليبحث عن طريقه جديده لنسيان جرحه ولنسيانها ايضا”