“إن غضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس . فالله على أى حال غفور رحيم.”

علي الوردي

Explore This Quote Further

Quote by علي الوردي: “إن غضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس . فالله… - Image 1

Similar quotes

“إن قوة الإقناع في الإنسان تعتمد على عوامل شتى بلا ريب, لكن هناك عامل يجهله كثير من الناس مع أنه مهم في الإقناع, وهو القدرة على الإيحاء والتنويم”


“لقد صار الوعظ مهنة تدر على صاحبها الأموال، وتمنحه مركزاً اجتماعياً لا بأس به. وأخذ يحترف مهنة الوعظ كل من فشل في الحصول على مهنة أخرى. إنها مهنة سهلة على أي حال، فهي لا تحتاج إلا إلى حفظ بعض الآيات والأحاديث، ثم ارتداء الألبسة الفضفاضة التي تملأ النظر وتخلبه. ويستحسن في الواعظ أن يكون ذا لحية كبيرة كثة وعمامة قوراء. ثم يأخذ بعد ذلك بإعلان الويل والثبور على الناس، فيبكي ويستبكي، ويخرج الناس من عنده وهم واثقون بأن الله قد رضي عنهم وبنى لهم القصور الباذخة في جنة الفردوس. ويأتي المترفون والأغنياء والحكام فيغدقون على هذا الواعظ المؤمن ما يجعله مثلهم مترفاً سعيداً.”


“إن الوعظ يجعل الناس شديدين في نقد غيرهم ، فالمقاييس الأخلاقية التي يسمعونها من أفواه الوعاظ عالية جداً . وهم لا يستطيعون تطبيقها على أنفسهم ، فليجأون إلى تطبيقها على غيرهم ، وبذا يكون نقدهم شديداً .”


“أرجو من القارئ أن يضحك على نفسه كثيراً قبل أن يدرس التاريخ . ولم يخلق الله مهزلة تستوجب الضحك كالعقل البشري . والباحث الذي لا يضحك على عقله ويسخر بمألوفاته لا يستطيع بع ذلك أن يكون باحثاُ حقاً والذي لا يضحك على نفسه سوف يضحك عليه الناس !”


“إن كل دين يحتوي على ظاهر و باطن. أما باطنه في فيتمثل بالمبادئ الاجتماعية التي دعا إليها النبي غي أول أمره. ولا يكاد يمر الزمن على الدين حتى يستلم زمامه الكهان، و عندئذ ينسى الناس مبادئ الدين الأولى و يهتمون بالطقوس الشكلية ، إذ يتخيلون الله كأنه سلطان من السلاطين لا يريد من رعيته سوى إبداء الخضوع له ولا يبالي فيما سوى ذلك بشيء”


“إن القرآن يأمر بإطاعة ثلاث : الله و رسوله ، وأولي الأمر ، أما الوعاظ فينسون طاعة الله و رسوله ويصبون جل اهتمامهم على ولي الأمر”