“أنْ تسأَل عَنهم فَيُجيبوك إجاباتٍ قصيرة مُقتضبة سببٌ كافٍ ، يَجعلك تَنفر فلا تُكررها مَرةً أُخرى !”
“أَخشى أن أَدفن ذاكرتي في غيمةٍ تغيبُ مَوسِماً ،ثُم تعود لتَهطل عليَّ مرةً أُخرى بالمَزيد !”
“هل تذكر الفتاة التي كانت تدس الفرح بين أشيائك ؟ و تكتب لك عبارات قصيرة لا تقرأها أبدا !”
“و عَرفتُ أَخيرَاً أنْ الحُب على أرضِ الواقعِ يَنتَهي ، و أنَّ النِسيانَ أَمرٌ عاديٌ يُمكن أن يَحدُثْ !”
“هـَذا المَساء الحالِك ..خلعتُ ذاكرتي ..彡علقتُها على مشجَّبِ الباب .. قد يأبهُ بها أَحدُهم يَوماً ..!أما أَنــا و لأَن الحُزن الذي غطى وِسادَتي و قَلبي ،و كَبد السماءِ ..كافٍ لأُسبوعٍ من الآن أَو رُبما أَكثر ..!فسَوف أَختار أَن أبقى بعيدةً عن ذاكِرةٍ محمومة ..!”
“إَذا ما أغتالَك الحُزن ذَات نَهار ، لا تَهدُر وَقتَك في النَحيب والبُكاء !! فَقط التَقط كِتاباً و غُص في جِلدِ شَخصيَةٍ أُخرى تُبحِرُ بِكَ بَعيداً ..بَعيداً جِداً عَن أحزانِك ..!! سافِر على جَناح غَيمة بَنفسَجية لِكوكَب ملونٍ بشَتى ألوان الثَقافَة”
“أَحتاجُ أنْ أُرتب كُل هذه الأَشياء المُبعثرةِ في نفسي ،بَعيداً عن الفوضوية التي يسير بِها كُل شيءٍ حولي ، أَحتاجُ للكثيرِ من الراحةِ و الهُدوء !”