“ما أدراك أننا لسنا موتى ؟؟ ما أدراك أن كل الذين يجلسون حولك ليسو موتى .؟؟ المصريون الأحياء اختفو منذ زمن بعيد , ولم يعودو قادرين على بناء المعابد أو زراعة الوادى أو اقامة الجسور ...نحن جميعا متجمدون وموتى من دون سبب ظاهرانا عشقت”
“للحظة أتخيل أننا جميعا موتى، وهذا الضباب كفن هائل يحيط بنا جميعا”
“تذكرت عشرات الموتى الذين لم يظفروا بأي وسام , الذين طمرت الرمال قبورهم , بينما يبقي الأوغاد الذين يحملون كل الرايات !”
“المصريين القدماء الذين لم نعد ننتمى اليهم كانوا يتركون النساء الجميلات موتى لاربعة ايام كاملة قبل ان يقوموا بعملية التحنيط هل كانوا فى هذة المدة يكتفون بالنظر الى اجسادهن الساكنة؟ كان البعض يعتقد ان روح الفتاة العذراء لن تستكين فى العالم الاخر ما لم تمارس الجنس ولو مرة واحدة لذلك كانوا يقيمون حفلة عرس حول جثتها ويقوم رجل بمضاجعتها كان الامر يتعدى الشهوة الشاذة العابرة ربما كتانت تتم المضاجعة كنوع من الاتصال بعالم الموتى انها الرغبة الازلية للانسان”
“لماذا تبدو عيون المرضى بهذا الاتساع؟ كأنهم جميعا يحدقون في فراغ لانهائي؟”
“قرأت الفاتحة على أرواحهم جميعاً .. لكل موتى الأحلام الكبيرة عندما تتحول إلى خدع كبيرة”