“خَـدَعوهــــــــا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُوالغَواني يَغُـرٌهُــــــــنَّ الــثَّــــــــنـاءُأَتـراهــا تـنـاسـت اسـمي لمــــــاكثرت في غـرامـها الاسْمــــــــــاءُإن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لمتك بـيــني وبيـنهـا اشْــــــــــيـــاءُنـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســــلامُفكلام ، فموعــد ، فـَلـِـــــــــــقــاءَيـــوم كنا ولا تســـــل كيف كـنـــانـتهادى من الـهـوى مـا نشــــــاءُوعلينــا من العفـــــــــاف رقـيــــبُتــعـبـت في مـراسه الاهْــــــــواءُجَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْأنتــم النــاس أيهــا الشـــــــعـراءفَاتّقوا اللـه في قُلـــوبِ اَلْـعَـــذَارَىفالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَـــــــــــــــواءُ”
“ليلى : ما فؤادي حديد ولا حجرلك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبرقد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشرقيس :لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجرأشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر؟ليلى :نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر؟لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضرأترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر؟قيس :غرت ليلى من المها والمها منك لم تغرلست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر”
“فلا تَحتَقِرْ عالَمًا أَنتَ فيه ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَروخذْ لكَ زادينِ : من سيرة ومن عملٍ صالحٍ يدخرَوكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا شريفَ السَّماعِ، كريمَ النظرولا تخْلُ من عملٍ فوقَه تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَروكن رجلًا إن أتوا بعده يقولون : مرَّ وهذا الأثرْ”
“إن الوُشاة َ . وإن لم أَحْصِهم عددا .تعلموا الكيدَ من عينيك والفندالا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهمماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَنياًوالجفنُ منكسراً ، والخدُّ متقداوصادغوا أذُنا صعواءَ لينة ًفأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدالولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ: أَلافانظر بعينيك، هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟الله في مهجة ٍ أيتمتَ واحدَهاظلماً ، وما اتخذتْ غير الهوى ولداورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَهايخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجسدَدع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِوللمواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدىتدعو ، ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟”
“وإذا مصرُ شاةُ خيرٍ لراعي السوءِتؤذى في نسلها وتُساءُ قد أذل الرجالَ فهي عبيدٌونفوسَ الرجال فهي إماءُفإذا شاء فالرقاب فداهويسيرٌ إذا أراد الدماءُولقوم نواله ورضاهولأقوامٍ القلى والجفاءُففريقُ ممتعون بمصر وفريقٌ في أرضهم غرباء إن ملكت النفوس فابغ رضاهافلها ثورةٌ وفيها مضاءيسكن الوحشُ للوثوب من الأسرفكيف الخلائقُ العقلاءُيحسب الظالمون أن سيسودونوأن لن يُؤيدَ الضعفاءُوالليالي جوائرٌ مثلما جارواوللدهر مثلهم أهواءُ”
“أليسَ في الموت أقصى راحةِ البالِ؟”
“وإذا اصيب القوم في أخلاقهمفأقم عليهم مأتماً وعويلاً”