“إنى أنتقد الإنسان بقسوة لأنى أتألم له... لأنه ليس سعيداً كما أريده، ليس عظيماً كما أريده، ليس نظيفاً كما أريده. إنى أريده فوق ما هو ما هو، فوق ما هو.”
“ما أتعس حظ الإنسان. إن آباءه، وشرفه، وذكاءه، ومقامه، ليست أقوى من ضعفه، من غباءه، من ضروراته، من استعداده الدائم للسقوط.”
“إن الإنسان إذا عجز عن أن يكون كما يريد، راح يفعل ما لا يريد. إنه إذا عجز عن الانتصار ذهب يصنع الهزيمة”
“كم هو فظيع أنه لم توجد منظمات ومحاكم عالمية بل كونية يتألف قضاتهاوشهودها من كل الشموس والنجوم لكي تحاكم توراة الإنسان وإنجيله وقرآنه على قسوته وفحشه وبلادته”
“إن كل دموع البشر تنصب في عيوني...ان كل أحزانهم تتجمع في قلبي...ان كل آلامهم تأكل أعضائي...ليس لأني قديس بل لأني مصاب بمرض الحساسيه... بمرض الانتقال الي الآخرين، إلي أحزانهم، إلي آلامهم، إلي آهاتهم المكتومه والمنطوقه، إلي عاهاتهم المكشوفه والمستتره.إني أنقد الإنسان بقسوه لأني أتألم له، لأنه ليس سعيداً كما أريده، ليس نظيفا كما أريده، ليس عظيما كما أريده.إني أريد الابتسام والسرور لكل القلوب لكل الوجود فلا أجد ما أريد، فأثور وأنكر، أعاتب الكون والحياه، لأنهما لم يحترماه لم يرحماه لم يسألاه.إني أغضب من أجل الانسان... ليس لأني قديس بل لأني حزين، لأني حزين!”
“و علي هذا الاعتقاد - اعتقاد كمال الاولين و نقص الاخرين - قامت اكبر جهاله رضيها الانسان لنفسه و استعبد بها عقله و نزل بمقتضاها عن اجل ما وهب - عن الفكر الحر الباحث الناظر في الاشياء كيف شاء بلا قيد او حرج - هذه الجهاله هي الزامه نفسه بما سماه ( التقليد!)”