“لا يجب أن نثق في إنسان لم نر في عينيه طفولة”
“ويقال أن هذا الحرم، لم يخذل مريداً جرّد نفسه من البلبلة وأحسن الاستماع إليه، برغم أنّ أمره كثيراً ما اختلط على أولئك الذين لا يجدون فرقاً بين وصية القلب وبين وسوسة الهوى.”
“قادته تجربته الطويلة مع الانتظار إلى المجهول دون أن يدري. استدرجته ديمومة الانتظار إلى دهليز أطلق عليه اسم الغيبوبة من باب الاستعارة. أدرك بهذهِ التجربة أن الشقوة ليست في أن نفشل، و لكن في أن ننتظر. أدرك أنّ القصاص ليس أن نيأس، و لكن أن ننتظر. أدرك أن البليّة ليس أن نهلك، و لكن أن ننتظر. و العلة ليست في الخيبة (خيبة الطلب)، و لكن لاستحالة أن يستمرئ الإنسان الانتظار أبدًا. بلى، بلى. الانتظار هو ما استعسر على الطبيعة الثانية المسماة في معجم الحكمة: العادة.في الآونة الأخيرة استعان على هذا الغول بالغيبوبة. لا ينكر أنه روَّض نفسه عليها طويلًا مستنجدًا بوصايا أمّه الكبرى، الصحراء؛ لأن الحياة في ذلك الوطن المفقود ليست سوى انتظار طويل، بل انتظار أبدي لا يضع لأبديته نهاية إلّا النهاية الطبيعية التي هي الموت.”
“-تيقن أنه سيشفى .سينسى تينيري إلى الأبد.-سينسى تينيري؟ ومن قال لك أنه يريد أن ينسى تينيري؟-ولكن الشفاء في النسيان. هل يوجد الشفاء في شيء آخر؟-ولماذا لا يوجد في العشق؟ سيشفى من همه إذا بادلته الأميرة العشق كما يجب. كعاشقة.-آه.ها أنت تخطيء.أنت تتحدث عن الإمتلاك. وفي الإمتلاك شقاء.لاشفاء في الإمتلاك.”
“من يريد أن يكسب الجولة ضد الخصم فعليه أن يعترف بقوة حجة الخصم ، لإننا لا نحقق غلبة على عدو نرفض أن نعترف بقوته !”
“! لا أظنّ أن إنسانًا يستطيع أن يدّعي أنه عاش الحياة ما لم يجرب فَقْد الحياة, ثم استعادة الحياة”