“لقد اطّلع القرآن عليك وأصبح مرآة ترى من خلالها عيوبك و نقاط ضعفك و آلامك و ضياعك و إمكاناتك و إخفاقك. و إذا ما أمعنت النظر داخل أعماق نفسك فإنك سوف تدرك أنك كنت دوماً تعرف أن لا إله إلا الله.”
“صلاة الفجر بالنسبة لي هي إحدى أجمل الشعائر الإسلامية و أكثرها إثارة. هناك شيء خفي في النهوض ليلاً -بينما الجميع نائم- لتسمع موسيقى القرآن تملأ سكون الليل. تشعر و كأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجد الله بالمديح عند الفجر.”
“ ليس على المرء أن يعرف الله ويعبده, ولكن عليه أن يختار بملء حريته الطريق لمعرفة الله وعبادته. ومن هنا نجد تكرار البيان القراني بأن الله لو شاء لهدى الناس جميعا إلى الصراط المستقيم, ولكن الله ترك للناس حرية الاختيار. والقران يؤكد بشكل مطلق على أن خياراتنا لاتنقص من سلطة الله أو تهددها, ولكن هذه الخيارات من شأنها أن تحمل نتائج خطيرة بالنسبة إلى الفرد على أنه المستفيد الأول حالة فعله للخير والضحية الأولى حالة فعله الشر.”
“ إنه لخطأ جسيم أن يركن الإنسان أن يركن الإنسان إلى تبصراته القديمة, لأن معرفتنا تنمو مع الزمن, ومن الخطأ الجسيم أيضا أن نجعل من تلك التبصرات عقيدة لأنفسنا. إن هذا يعني أننا يجب أن نتوقف عن التقدم نحو الحقيقة وأن نركن إلى الركود وعدم التجديد وبالتالي إلى الضمور والاهتراء.”
“أقسمت عليك بعجزي و اقتدارك إلا جعلت لى مخرجا من ظلمتي إلى نوري و من نوري إلى نورك سبحانك ...لا إله إلا أنتلا إله إلا الله .”
“و لأن الله موجود فإنك لست وحدك.. و إنما تحف بك العناية حيث سرت و تحرسك المشيئة حيث حللت،و ذلك معناه شعور مستمر بالإئتناس و الصحبة و الأمان .. لا هجر .. و لا غدر .. و لا ضياع .. و لا وحدة .. و لا وحشة و لا اكتئاب و ذلك حال أهل لا إله إلا الله .”
“في النوم تتواجد في كل نقاط الدنيا ترى ما لا يرى و تقول ما لا يقال , حتى عذابك يغدو ممتعا , يمكنك أن تفزع و تنهض ووجيب قلبك يصل إلى الحلقوم و عندما تكتشف أنك كنت صيدا لكابوس وخيم , تعود لتستلذ بذلك العذاب !!”