“إنهم يتسمون بأشياء خاصة .. خاصة جدا قد تقودك إلى التهكم والازدراء .. لا عليك , فإن حرية الرأى جزء لا يتجزأ من عقلنا الذى يسعى إلى التطور الفكرى , ولكن للاختلاف ضوابط , ضوابط إنسانية , ولكى تكون هناك إنسانية علينا أن نبقى أحرارا , ولكى نكون أحرارا علينا أن نكتب ونقرأ , ولكى تفعل الاثنين عليك أن تجد تلك المادة التى تقودك إلى ما هو أسمى .. ولكن السمو أصبح شيئا نادرا فى زمن أصبح فيه الابتذال قوة عظمى والفلسفة فيه عقل أسود دميم .لا تتعجب يا صديقى عندما تجد أن اصحاب الرأى والرأى الآخر يقذفون بعضهم بكلمة واحدة" الأغبياء”
“لا يمكن أن نتجنب جميع الأخطاء على طريق ما , لأن إحدى الأخطاء يجب أن تكون لنكتمل نحن.”
“إن أردت أن تبكى فابكى بقوةوإن أردت أن تسأل , فاسأل دون انتظار لإجابةوإن أردت أن تحلم فعليك أن تنام فى أول الليلفليست كل الأحلام تاتى فى الجزء الأخيرفمنها ما يأتى بمجرد إغلاق عينيك ..وإن أردت أن تموت ببطىء فعش فى الماضىوإن أردت أن تنتحر فتناول قطعة صغيرة من السكرقبل تناولك للسم فإنه يساعد على امتصاصه سريعاوإن أردت أن تحب فانتظر لأنه لا يأتينا طوعًا وإنما يأتينا رغمًاوإن أردت أن تغيّر كل شىء حولك .. غيّر من تكون ...”
“إن الأفكــار الخطيــرة التــى نواجههــا فى وحدتنـا هى نفسهــا تلك النكــات التى نلقيهــا عبثــاً وأمـلا فى أن يشاركنـا أحدهـم ميولنـا وفلسفتنـا ... ولنعلم أننـا لسنـا وحدنـا من يطـرق بـاب الخطــر وأننـا أيضـا لا نواجهـه وحدنـا”
“آمنت بالخطيئة كإيمانى بالفضيلة وآمنت بالفشل كإيمانى بالنجاح , وآمنت بكل الأديان التى اجتمعت على السلام فزاد إيمانى بأن الأديان جميعا تكمل بعضها البعض ولم أخف فى بث تلك الرؤية من خلال أفكارى , رأيت أننا جميعا نغوص نحو النهاية بالشكل الذى نرسمه وليس بالشكل الذى يجبرنا على ذلك , ورأيت أن كلمة النهاية هى أكبر أكذوبة يعيشها البشر حيث أننا نسعى لاكتساب نهاية ما لنرسم بدايات أخرى ولنملك الشىء المسمى بالذكريات , آمنت بأن السر لا يقبع فى تجربة واحدة أو اثنين بينما يقبع فى عدة أشياء تمر من خلالنا وأشياء أخرى نمر نحن من خلالها , رأيت أن السر لابد وأن يكون على هذا المنوال , من خلال كل كلمة تقع فى كل جملةمن روايتى المنتظرة ... ان شاء الله تعالى .”
“دعنا لا نعود إلى البدايات لأنها دائما صاخبة عمياء , لا تعترف بالعقل . فالحب فى منتصف الطريق نصف أعمى .”
“عندما نُريد أن ننسى دفعة واحدة علينا علينا أن نتعلمـ كيف نتفادى النظر إلى الخلف حتى لا نُجرَّ إلى نقطة البدء..!”