“مما يريب أوروبا نت الإسلام أمر المرأة: فقد زعم الزاعمون أن الإسلام يهينها وينتقص إنسانيتها، والحق أن تعليم الإسلام المستفادة من كتابه وسنه رسوله وتطبيق السلف الأول لا يمكن أن ترفضه الغربيات الواعياتللإمام محمد الغزالي”
“(إن الإسلام وحده هو الذي صان شخصية المرأة، ورد عنها عدوان عليها وفق قاعدته: "لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)للإمام محمد الغزالي”
“والحق أن تعاليم الإسلام المستفادة من كتابه وسنة رسوله وتطبيق السلف الأول لا يمكن أن ترفضها الغربيات الواعيات.حتى تعدد الزوجات! فإنى رأيت فى حديث بعض النسوة الألمانيات أن التعدد أفضل وأشرف من المخادنة٬ وكاد الألمان فى أعقاب الحرب العالمية الثانية يصدرون تشريعات تبيح التعدد لمعالجة الزيادة الهائلة فى عدد النساء!غير أن الكنيسة تدخلت معترضة فوقف التشريع”
“غض البصر، وإلتزام العفة، وإنشغال كل مسلم ومسلمة بلأغراض المشروعة التي خرج من أجلهاللإمام محمد الغزالي”
“وإذا نحن إلتزمنا بهذا الحجاب أنصفنا ديننا، وأغرينا عشاق الفضيلة بالدخول فيهللإمام محمد الغزالي”
“عن أبي أسيد: قال رسول الله صل الله عليه وسلم وهو خارج من المسجد، وقد إختلط الرجال مع النساء في الطريق:" إستأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق. عليكن بحافات الطريق"وذلك حتى لا تزاحم أحدا”
“الإسلام هو الإسلام، لا زال مستعدا أن ينهي شقاء البشر و لكن تبليغ هذا الإسلام و القيام به هو الذي ضَعُف. و لذلك كان بعض السلف الصالح يقول: يا له من دين لو أن له رجالا”