“هذا هو الشيخ جمعة الرجل السعيد بايمانه , القانع بعيشته , المنعم بخيالاته ,الرجل البعيد عن العلم المعقد والفلسفة السقيمة , الرجل الذى تسعى اليه السعادة الحقيقية فيستمتع بها استمتاعا صحيحا”
“اني كلما فكرت .. بدأت أعتقد أن المرأة لم تخرج من ضلع الرجل .. وانما الرجل هو الذي خرج من ضلعها .. الرجل الصغير الثرثار ..”
“الإنسان هو الإنسان ...... تسامى به العقل من أعماق الكهوف إلى أطباق القصور و لكن الغريزة أبقته محكوم النفس على اختلاف حالاته بشريعة الغاب”
“أعتقد أن الأديب يجب ألا يقيد نفسه في التأليف بمذهب يترسمه فالأدب ميدان فسيح على الأديب أن يمرح فيه طليقا فليرسل روحه على سجيتها فما المذاهب الأدبية الا من صنع النقاد و ضعوها لينظموا بها فنهم و يخضعوه لقوانين منطقية”
“ما زالت الحرب في عصر العبقرية العلمية و السمو الحضري هي الفيصل الأخير فيما ينشب بيننا نحن الادميين من مخاصمة و نزاع فهي - إلى يومنا هذا - أوضح مظهر لتنازع البقاء بين الشعوب”
“العقل الباطن لا يكشف عن مكنونه و لا يفضي بأسراره إلا إذا عمل الفنان على أن يحد من سلطان عقله الواعي حتى تأنس الأفكار الحبيسة بأضواء الحرية فتنطلق من قيودها الثقيلة على حين غفلة من ذلك الرقيب العتيد”
“إن العمود الفقري للصحافة الحديثة هو الاستطلاع فلا بد أن تزخر الصحيفة بالاستطلاعات الطريفة البراقة و ما تشتمل عليه من تعليقات خاطفة على االحوادث الجارية و سبق في تقديم أحدث الأنباء و الشئون على أن يكون ذلك في إخراج شائق جذاب و تلك هي أبلغ العوامل في تحبيب الصحيفة إلى القارئ و في إغرائه بما تزفه إليه من زاد”