“يا جائراً أبداً بعادِلِ قَدّهما حيلتي في الحب إن لم تنصفِ؟ديوان حسنك لم يزل مستوفياًوجدي وأشواقي بحسن تصرفِلك ناظرٌ فتان بالعشاق قدأضحي على الهلكاتِ أعجل مشرفِورشيقُ قدُّكَ عامِلٌ في مهجتيمن غير حاصلِ أدمعي لم يصرفِوإذا طلائعُ عارضيه بَدَت فقُلقِف ياعِذَارُ بِخدَّه واستوقفِلاشيء أعذبُ من تهَتُك عاشِقٍفي عشق معسول المراشف أهيَفِ”
“من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهالة، و من صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا و الآخرة.و منه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالباً فعززت مطلوباً. و قد أحسن من قال:من لم يذق طعم المذلة ساعةقطع الزمان بأسره مذلولا”
“من كرم الحب لم أحصل سوى على عناقيد الدموع”
“إن كنتَ إنسانًا حقيقيًا؛ قامرْ بكل شيء مقابل هذا العشقإن لم تكن؛ فلا مكان لكَ في جمعنا”
“يتلخص موقف السادة رضى الله عنهم في أنه إذا احتملت العبارة التأويل أولناها ،فإذا لم يتيسر لنا بحثنا، فلعلها من المدسوس أو الدخيل، الذي لم يسلم منه علم إسلامي، ولا كتاب للسلف،فإذا لم نصل إلى حكم توقفنا و فوضنا، و ذكرنا – بحسن الظن- أنهم اجتهدوا، و أنهم بشر، يجري عليهم الخطأ والصواب، فاستغفرنا لهم ولا بأس من التنبيه إلى ذلك بشروطه، من باب النصيحة الواجبة”
“خرج جوادٌ من مكانٍ غير معروفحمَلَنا حيثُ ذُقنا هُنا كلُ العِشقوحتى لم نعُد نحيا كذلك، هذا الطَعمُ!خمرٌ، نستقيهِ على الدوام.”
“(ليس لكل أحد أن يكون محبوباً، لأن المحبوب يحتاج إلى صفات وفضائل، لا يرزقها كل إنسان، ولكن لكل أحد أن يأخذ نصيبه في الحب وينعم به، فإذا فاتك أيها القارئ العزيز أن تكون محبوباً، فلا يفتك يا عزيزي أن تكون محباً، إن لم يكن من حظك أن تكون يوسف، فمن يمنعك من أن تكون يعقوب؟ وما الذي يحول بينك وبين أن تكون صادق الحب دائم الحنين؟)”