“رأى نظرتي الحادة إلى سيارته الفاخرة جدا فقال لي ان تلك السيارة مشتراه بعرق الجبين وبسرعة صعد اليها ورقع الباب خلفه وانطلق بها قبل ان اجد الفرصه لكي اسأله :جبين مين ؟”
“بهدوء غريب صعد إلى غرفته. رأى عالمه كله تقريباً، تقريباً...”
“اصبحت اشتاق وحدتي علي ان اراكواتذكر تلك الطعنه التي وجهتها لي ربما لم اشعرك باني ترنحت وتهاويت بداخل نفسي عاقبتها كثيرا وجهت لها اللومنظرت من حولي فلم اجد من استند اليهلم اجد من ابكي علي كتفه من المي فزدادت قوتي وازداد بداخلي ضعفي”
“اصبحت اشتاق وحدتي علي ان اراك واتذكر تلك الطعنه التي وجهتها لي ربما لم اُشعرك باني ترنحت وتهاويت بداخل نفسي عاقبتها كثيرا وجهت لها اللومنظرت من حولي فلم اجد من استند اليهلم اجد من ابكي علي كتفه من المي فزدادت قوتي وازداد بداخلي ضعفي”
“ان مصيبتنا ظننا ان المرأة تقع فريسة هوانا بمجرد ان ننظر اليها”
“بالمناسبة ماذا كنت ستسألنى فى مقابلتك تلك؟أجاب وهو يمشى جوارها نحو السيارة :أولاً هل انتى وفية ؟ ثم ؟لكنك لم تجيبى عن السؤال الأول .-أفضل الاطلاع على كل الاسئلة قبل الاجابة هكذا علمونى !- فليكن .. ثانياً هل ستكونين لى ؟-ثم؟كانا قد وصلا الى السيارة . فقال :-أكتفى بهذا الؤالين ، البقية سأطرحها عليك فى وقت لا تتوقعينه ! قالت ممازحة :-من حقى إذاً ان أ<يبك فى الوقت الذى لن تتوقعه على الاطلاق !”