“مر زمن من الغياب قبل هذا اللقاء الفوضوي .. على عجلة من أمرك تعيد فتح مخطوطات الذاكرة القديمة .. تنثر الياسمين على ما تبقى من الحكاية . نقطة وينتهي الأمر .. !”
“أشتاق أن أنزف على أوراقي كثيرا من الأحرف”
“سأُعلق على بابِ مسجِد البَلدةِ خطاباً طويلاً ، من بضعِ كلمات ! "أنا بريئةٌ من ذاكرتي حتى المَمات " حذارِ أن يلومني أحدكم ، فلا قدرةَ لي على الاحتفاظ بهذا الرُفات !”
“من المؤلم حقاً أن نكون من أصحاب الأحلام الكبيرة ،، أن نسكن فوق غيوم كثيفة من الطموح والثقة والعظمة ،، لأن السقوط من أعلى ارتفاعات الوهم سيكون مؤلماً للغاية والارتطام بأرض واقعٍ "شحيح الأمنيات" أمرٌ لا نستطيع التعايش معه ..عندها لن نجرؤ على الحلم أبداً وسننصاع لأمر الواقع .!. الحل يتلخص في خيار من اثنين:إما أن نكون على قَدرِ المسؤولية من أحلامنا أو لندع الأحلام الكبيرة لِمن يستحقها ولــ"نمُدَ لِحافنا على قدر أرجلنا”
“لا أريد من الصباح إلا أن يربت على قلبي برفق . .!”
“في ساعةٍ مُتأخرةٍ من الشوق / يطرق حنيني إِليك بابي ..!~أأَفتح لِه لِيقضي على ما تبقى من خرابي ..؟ -”