“أصحاب البشرة السوداء الداكنة يعملون في الخدمة القريبة من السادة مثل السفرجية والشماشرجية.. أما أصحاب البشرة السمراء الفاتحة فيرسلون الي الخدمة البعيدة مثل المطبخ والحراسة والحدائق .. هكذا تقتضي القواعد وجه الخادم الاسود الفاحم يضفي أناقة حقيقية علي أسياده .. قد تكون هذه الفكرة من تراث العبودية , أو ربما لأن البشرة الفاتحة تقترب بالخادم من لون بشرة السيد مما يحمل خطر الندية ولو من بعيد.”

علاء الأسواني

Explore This Quote Further

Quote by علاء الأسواني: “أصحاب البشرة السوداء الداكنة يعملون في الخدمة ال… - Image 1

Similar quotes

“الحياة في أمريكا مثل الفاكهة الأمريكية .. مغرية و براقة من الخارج, لكنها بلا طعم …دكتور كرم دوس”


“المصريون يئسوا من العدل في هذه الدنيا فصاروا ينتظرونه في الحياة الآخرة ! .. ما ينتشر في مصر ليس تديناً حقيقياً, و إنما اكتئاب نفسي مصحوب بأعراض دينية! .. و قد زاد الأمر سوءاً أن ملايين المصريين عملوا سنوات في السعودية و عادوا بالأفكار الوهابية .. و قد ساعد النظام علي انتشار هذه الأفكار لأنها تدعمه …زينب”


“كان سلوكهم عموماً إزاء أى شخص منحرف يتوقف على قدر محبتهم له، إذا كرهوه ثاروا عليه انتصاراً للفضيلة وتشاجروا معه بشراسة ومنعوا أولادهم من الاختلاط به، أما إذا أحبوه مثل عبد ربه فإنهم يغفرون له ويتعاملون معه باعتباره ضالاً مسكيناً ويرددون أن كل شئ قسمة ونصيب، كما أن هدايته ليست بعيدة على ربنا سبحانه وتعالى و"ياما ناس كانوا أسوأ من ذلك ثم هداهم ربنا وفتح عليهم وصاروا من أولياء الله"، هكذا كانوا يقولون ويمصمصون شفاههم ويهزون رؤوسهم بتعاطف ..”


“من العجب أن حياة الانسان قد تتبدل تماما بسبب موقف صغير أو كلمة عابرة , قد يتغير مصيرنا فقط لاننا مررنا بشارع ما في ساعة معينة , لأننا تأخرنا في العمل فقابلنا بالصدفة شخصا ما..”


“كم يكرهون هذه الايام السوداء ويحنون إلي حياتهم العادية قبل هذه الاحداث , صحيح كان الكوو يأمر بضربهم إذا أخطئوا لكنهم كانوا ينعمون بالحماية , بالأمن , كانت هناك ثوابت , قواعد .. ظالمة صحيح لكنها أفضل من هذه الفوضي , كانت حياتهم تمضي لنسق معروف مستقر .”


“هناك قاعدة مستقرة في فرنسا ((أنه لا يمكن للدولة أن تترك المسرح للإنتاج الخاص لأنه سيبحث عن الربح بأي طريقة مما سيؤدي إلى نتيجتين: أولاً التضحية بالفن الراقي من أجل التسلية وربما الإثارة الجنسية، وثانياً ارتفاع أسعار التذاكر مما يؤدي إلى حصر الجمهور في الأغنياء وحرمان طبقات الشعب من المسرح الجاد الحقيقي.”