“لا تكتب عن الوطن ان الشعر قاتل وان البلاد كفن كن خفيف الخطا وامرر سريعا بالزمن وضع حاجزا بينك...وبينك فالإحساس إثم والضمير من الفتن ماضرّ لو كان الوزن جامدا او كان الحرف خشن؟ وخل الحرف مواربا يقف بين سر وعلن إن الرأي حرام وإن الحق وثن كن هلاميّ الهوى مزاجيّ الموقف ثم كن شاعرا اذا شئت وتغنى بالارض والسماء والزمن وتغنى بما اعطاك الوطن!!”
“الحرف معضلة ان كنت خارجه والحرف مأساة ان شئت تدوينك الشعر لا يبلغ دونك مقصده والجرح يأبى ان يعتاد سكينك”
“غريب مهاجر تخبر عن الخطوة والدرب الضباب عن سجن ملء المدى من غير باب عن صندوق من زجاج يدعى الوطن تمارس فيه مايفترض ترفض فيه مايفترض وتثور مهما تثور حتى التعب عبثي تدور في دولاب كي تنسى الزمن تظن انك الارادة وتطن فيه الوطن فأر بلا ارادة في وطن ليس وطن!”
“يعاتبك الشال الذي فيه رائحتك كيف تتركه يشتاق اليك هذا الشال كان اذا قبلتني يمسح الحمرة عن شفتيك فلم تتركه على كتفي يقتله الشوق ليلمس شفتيك?!”
“نحن رسم حرف في كتاب لا يكمل فلا تقلق وارحل لاتهتم للدمع لاتهتم ما افعل انا تعودت ان اقتل منذ القبلة الاولى منذ نهارك الاول محكوم باعدام ينتظر ان يقتل وانت كاي قاتل لا يدميك ان تقتل لا يعنيك ما تقتل وانت كاي جاهل تجهلني وتجهل انك مذ اقبلت لم تقبل وانك منذ احببت لم تفعل وانك راحل منذ اتيت فما ضر الآن لو ترحل”
“تراها فترتبك لو جاءت في ظرف افضل! لو كانت قدرا لجاءت في ظرف افضل وتهم ان ترحل ثم تدرك ان الالم مكتوب والدمع مكتوب والفراق مكتوب وحب يأتي في وقت ضائع تصريف الله لجرح مكتوب..”
“في زاوية المقهى انثى تشرب النور بالحسن تقبل الكأس ضحكتها فتسري فوحا من الفتن في زاوية المقهى انثى يداعب صوتها اذني في ذلك المقهى كنا اسبّح الحزن في سر وتسبّح الدنيا في علن كلانا يعيش اياما ...ويشربها بلا ثمن!”