“مايا هي الإنسان"والأحزانوالألوانوالتفاصيل الصغيرة في الحكايا والوعودمايا تغادرني"وأبدًا لن تعود”
“وتغرقُ في اشتهاءاتِ الحنين، لعمرٍ -قصيرٍ- بلون البنفسج .. لن تُدرِكَهْ!”
“الحياة كلاسيكية بشكل لا يمكننا تصديقه، لا شئ استثنائي، لن تقرأ سطراً في كتاب فتتغير حياتك ، أو تقابل شريكة حياتك في مترو الانفاق لأنها تستعمل ريكسونا !”
“مايا تطمئنى وتمسح فوق ظهرى خمس مسحات خفيفات أولى تعيد إلى الغريب الموطناوثانية ترد إلى أمسى حاضراًوثالثة تطمئنى على مهل ورابعة تباعدنى وتدنينى وتقتلنى ، فتحينى حتى أصير مبرءاً من كل شك بانتهاء الخامسة”
“مرارة الخسارة في أفواهنا، لا يهونها وجود خطة بديلة من عدمه، سيظل الطبق الذي تشتهيه، والحبيبة التي لم تفز بها، والكلمات التي ابتلعتها هاجساً لن تتخلص منه بسهولة، يفسد عليك أي مذاقٍ جديد مهما كان أفضل أو أجمل أو أشهى .”
“أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك.. ويمرّ شريط حياتك بالكامل بشكل سينمائي أمام عينيك مهما حاولت الهروب منه، تصبح فجأة وجبة شهيّة للأفكار لتنهشك حيّا، إلى الحد الذي يدفعك للبكاء، وابكِ ما استطعت”
“أتساءل هل من الحكمة أن ينفق الإنسان خمسا من سنين عمره الباليات, بالإضافة إلي فاتورة الطبيب النفسي الذي سيحاول جاهدا فك العقد النفسية من اكتئاب و عته و احباط مرورا بالرغبة في الموت و الانعزال و القلق و التحول إلي رأس حمار -مع الاعتذار للحمير-,علاقتي بالدراسة أصبحت بلا مبالغة علاقة زوجية فاترة للغاية, و كأني أنتظر شهادة البكالوريوس ليكون علي ظهرها ورقة الطلاق للأبد”