“- ها أنت تقفز للنهاية ، - هلا حكيت من البداية . - ولمن أقول ؟ ! - هذى صفوف السنط والصبار تُنصت للحكاية : - ألها عقول ؟ - ماذا يضيرك .. أَلْقِ ما فى القلب حتى للحجر ، أو ليس أحفظُ للنقوش من البشر ؟ !”
“- هذى صفوف السنط والصبار تُنصت للحكاية :- ألها عقول ؟- ماذا يضيرك .. أَلْقِ ما فى القلب حتى للحجر ،أو ليس أحفظُ للنقوش من البشر ؟ !”
“قلت لها :نحن وأمثالنا سوف نتصر ليس رأى أو رؤيا أو استشراف للمستقبل حتى. انه يقين ساطع سطوع الشمس راسخ رسوخ الحياهة سوف نتصر ونحطم أغلال الحصار المضروب حولنا .ابتسمت بمرارة وأنا أنظر الى عينيها المتألقتين بالفهم والاستيعاب .قلت لنفسي ماذا أريد من العالم سوى هذه النظرة التى تمتص ألمى ومرارة حلقى التى تشعرنى بجدوى ما أقول ؟قلت لها :أنت كل ما أريد .”
“ليس هناك خطأ فى أن تُقبل على قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم أو حتى إجراء تجربة فى المعمل وأنت متحيز، بل أكاد أقول إن نوعًا من التحيز ضروري ومطلوب، فلا أحد يُطالب بأن يبدأ شيئًا من هذا وذهنه كالصفحة البيضاء الخالية من أى أفكار وتحيزات سابقة، فنحن آدميون من لحم ودم ولسنا ماكينات تصوير أو تسجيل.”
“ماذا أقول لك غير الذي ينحت القلب كل يوم قليلاً حتى يمحوه نهائيا ؟”
“إننا كائنات نذرت عمرها للإنتظار..حتى نسينا ما كنا ننتظر بالظبط فى البداية..وحتى نسى من كنا ننتظرهم إنتظارنا لهم!!”