“ كل سلعة تصير وثنًا بالتدريج ثم تحل محلها سلعة أخرى أحد، أكثر، بريقًا، وتصير وثنًا آخر .. وهكذا”

أحمد خيري العمري

Explore This Quote Further

Quote by أحمد خيري العمري: “ كل سلعة تصير وثنًا بالتدريج ثم تحل محلها سلعة أخ… - Image 1

Similar quotes

“كل سلعة جديدة يتعلق بها الناس، ويدمنون شراءها هي وثن جديد”


“بعض الحكايات تسمعها، فإذا بها تدخل من أذنيك لتسكنك، تتقمصك، تصير جزءا منك، ثم تستدرجك، لتصير أنت جزءا منه”


“كانوا يريدُون منا أن نصل إلى تلك المرحلة , الَّتي تصير فيها كلمة " وطن " كلمة مضحكة قد نضطر إلى تحاشيها , و محاولة تغطيتها بعباراتٍ أخرى !كانوا يريدُون منا أن تصير صفة الـ"وطني " مرادفة إما للمنافق مفضوح النفاق , أو المغفل شديد الغباء !”


“حياة ” أوكسجينها” الصلاة حياة حقيقية , ستبدو كل حياة أخرى سواها مجرد موات مقنع.”


“عندما تخرج من (الآن وهنا)، ستكف التفاصيل عن إلحاحها، وتعود إلى حجمها الطبيعي -وكانت تبدو كبيرة جداً عندما كانت داخل قفص (الآن وهنا)- سترى الصورة، عندما استطعت أن تلحظها من بعيد، خارج القفص، صارت أكثر وضوحاً، وقد كنت ترى الأمور مشوشة بسبب قربك الزائد..عندما تتسلل من رؤيتك الحبيسة داخل الزمن العابر، سترى بوضوح أكبر كيف يسير الأمر حقاً، سترى الدول التي كنت تراها عظمى داخل قفك، ستراها وهي تحبو وقد نشأت للتو، وسترى دولاً أخرى، لا تكاد تراها مهمة اليوم، وهي (عظمى) و(امبراطوريات) تتصارع فيما بينها على القارات ومقدرات الشعوب.... سترى دولاً تنشأ، وتزدهر، ثم تذبل، وتنهار، وتحل محلها دول أخرى تمر بالدورة نفسها، نشوءاً وازدهاراً، ذبولاً، وانهياراً..(...)سوف تنمو لديك (حاسة تاريخية) تخرج بها من قفص زمانك العابر والقصير، وتمدك عبر الزمان والمكان، لتجعلك ترى بشكل أوضح، وتمنحك رؤية أكثر شولية. سترى كيف أن ما يبدو أنه فردي، وعابر، يمكن أن يؤثر في الجميع فيما بعد، سوف ترى كيف أن الانهيار، يكون مسبوقاً بأفراد يقدمون شهواتهم أو حرياتهم الشخصية أو فرديتهم أو أياً من الشعارات الآنية العابرة على حقوق أممهم، ومجتمعاتهم.. سوف تجعلك حاستك التاريخية لا تنبهر بالزهو والازدهار والبريق الذي يخطف العيون، فأنت تعرف أن كل ذلك آني وعابر، وأنه تكرر عبر التاريخ كله..”


“لكن في الصلاة ... هناك في البداية العوّد والاضطرار، ثم الاصطبار عليها، ثم السكون والهدوء، ثم الطمأنينة والراحة، ثم ذلك الحب العميق والمودّة الصادقة للنهر الذي يمر أماما بيتك، وتغتسل فيه خس مرّات كل يوم، لو أخذو منك النّهر، من سيأتيك بماء معين؟”