“أدرك عمر أبو ريشة قبل نصف قرن,أن الذئب لا يأتي إلاّ بتواطؤ من الراعي,و أنّ قَدَر الوطن العربي إيقاظ شهيّة الذئاب,الذين يتكاثرون عند أبوابه,ويتكالبون عليه كلما ازداد انقساماً.”
“ثمة شقاء مخيف ، يكبر كلما ازداد وعينا بأن ما من أحد يستحق سخاءنا العاطفي و لا أحد أهل لأن نهدي له جنوننا”
“ثمة شقاء مخيف يكبر كلما ازداد وعينا بأن ما من أحد يستحق سخاءنا العاطفى ؛ و لا أحد أهل لأن نهدى له جنوننا”
“لا أفهم ، كيف يمكن لوطن أن يغتال واحداً من أبنائه ، على هذا القدر من الشجاعة ؟ إن في الوطن عادة شيئاً من الأمومة التي تجعلها تخاصمك ، دون أن تعاديك ، إلا عندنا ، فبإمكان الوطن أن يغتالك دون أن يكون قد خاصمك ! حتى أصبحنا .... نمارس كل شيء في حياتنا اليومية ... و كأننا نمارسه للمرة الأخيرة . فلا أحد يدري متى و بأي تهمة سينزل عليه سخط الوطن .”
“و لكن الإنسان يواصل بناء الأبراج معتقدًا كلما قزّمته، أنه يزداد بطولها عظمة، و أنه يُنسب إليها لا للتراب. و يبالغ فى تزيين قصوره بالذهب، و إذا بمعدنه يصدأ بينما يَلمع كل شىء من حوله. من أين له هذا الغرور، و الحجارة التى رفع بها أبراجه من خلق الله؟ ليتواضع قليلًا، ما دام عاجزًا عن خلق أصغر زهرة برية تنبت عند أقدام قصره. فبمعجزتها، عليه أن يقيس حجمه.”
“لن يكون هناك من استعراض عسكري، و لا من استقبالاتن و لا تهاني رسمية.سيكتفون بتبادل التهم..و نكتفي بزيارة المقابر.غدا لن أزور ذلك القبر.. لا أريد أن اتقاسم حزني مع الوطن. أفضل تواطؤ الورق،و كبرياء صمته”
“و أحسد الأطفال الرضع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ و القدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، و تعلمهم الصمت”